English  

كتب الأهمية الاقتصادية لأنواع الفصة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأهمية الاقتصادية لأنواع الفصة (معلومة)


أنواع الفصة ذات أهمية اقتصادية كبيرة كمحاصيل أعلاف، حيث يمكن استعمالها لتغذية الحيوانات المختلفة مثل الأبقار والأغنام والدواجن. تعتبر الفصة المزروعة (أو البرسيم الحجازي) أكثر أنواع الفصة أهمية دون منازع، فهي تزرع في معظم أنحاء العالم كمحصول علفي رئيسي وهو رابع أهم محصول في أمريكا الشمالية. والفصة المزروعة تسمى ملكة المحاصيل العلفية بسبب إنتاجها الغزير ومحتواها العالي من البروتينات، والفصة المزروعة ضرورية عند الحديث عن تربية حيوانات بشكل حديث واقتصادي. ويمكن الاعتماد عليها للمساهمة في سد النقص الحاصل في محاصيل الأعلاف في الوطن العربي.

الفصة المزروعة في الوطن العربي

لم تحظ أنواع الفصة باهتمام كبير في الوطن العربي إلى وقت قريب، عكس مناطق أخرى من العالم. مع ذلك، تعد الفصة المزروعة محصول العلف البقولي الوحيد المزروع في السعودية. في السنوات الأخيرة بذلت جهود كبيرة في أقطار مختلفة من الوطن العربي (مثل السعودية والجزائر ومصر) لزيادة المساحات المزروعة بالفصة نظرا لأهميتها في مجال تغذية أبقار الحليب. ففي السعودية ونتيجة لتطور مشاريع إنتاج الألبان ونشوء مشاريع الإنتاج الحيواني المتخصصة في أوائل الثمانينيات ازداد الطلب على محاصيل الأعلاف مما أدى إلى ظهور مشاريع الأعلاف المتخصصة التي ساهمت في التوسع الكبير في زراعة الأعلاف في المملكة، حيث تضاعفت المساحات المزروعة بمحاصيل الأعلاف من 29 ألف هكتار في عام 1980 إلى 305 ألف هكتار في عام 1995 مما انعكس على زيادة كميات الأعلاف المنتجة من 336 ألف طن إلى 3068 ألف طن خلال نفس الفترة. بلغت مساحة الفصة المزروعة في سورية عام 2002 نحو 4225 هكتاراً أنتجت نحو 76940 طناً.

قدرتها على تثبيت النيتروجين الجوي

إضافة إلى ذلك، تمتلك أنواع الفصة، كغيرها من نباتات الفصيلة البقولية، قدرة على تثبيت النيتروجين الجوي من خلال شراكة تعايشية مع بكتيريا المستجذرة، وبذلك تساهم هذه النباتات في زيادة خصوبة التربة وتقليل الاعتماد على الأسمدة الكيميائية، إضافة إلى إنتاجها الغزير من المادة الجافة. وبفضل هذه الخاصية يمكن لأنواع الفصة أن تستعمل كسماد أخضر.

المصدر: wikipedia.org