اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ربطت العديد من الدراسات بين التمييز القائم على أساس السِمات العقلية وبين الإهمال في رصد التأثيرات الجانبيَّة الضارَّة للأدوية أو التدخلات الدوائية أو قبول هذه التأثيرات عند هؤلاء الأشخاص أكثر من الأشخاص الآخرين الطبيعيِّين، وقد تمَّت مقارنة هذه التصرُّفات مع سوء المعاملة القائمة على العنصريَّة بمختلف أشكالها، ومن أنواع الإهمال التي قد ترتبط بهذا النوع من التمييز أيضاً الفشل في التحقُّق من نتائج العلاج وعدم احترام تجارب الناس ومشاعرهم، وقد تؤدي العلاجات التي لا تدعم حق الاختيار وتقرير المصير إلى جعل الناس يعانون من الشعور بالعجز والألم واليأس والغضب، حتى أنَّ محاولات التكيُّف مع هذه العلاجات يمكن وصفها بالتمثيل أو التلاعب أو البحث عن إثارة الاهتمام فقط ، بالإضافة لذلك قد يؤدي هذا التمييز إلى تنبُّؤات ضعيفة بإنذار المرض ومستقبل المريض والتي يمكن أن تكون وجهة نظر متشائمة بشكلٍ مفرط دون الاعتماد على أي معطيات أو تجارب سريريَّة مُعتمدة، ويمكن أيضاً أن يكون منيعاً ضدَّ أي أدلة أو معلومات مخالفة، أحياناً تكون بعض مشاكل الصحَّة العقليَّة يمكن أن تنطوي على إعاقة كبيرة ويمكن أن يكون من الصعب للغاية التغلُّب عليها في المجتمع حتى أنَّ المرضى قد يفهمون أنَّه ليس لديهم أيُّ أمل حقيقي، إنَّ الأمل كما يُقال هو أساس الشفاء ولذلك يبدو واضحاً أهميَّة دعم المصابين بالحالات العقليَّة المختلفة.