اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"الأهل " أو "الأهلة"من الفنون الخاصة بالإمارات ويؤدى بكثرة في المناطق القريبة من البادية وغالباً ما يكون مؤدو هذا الفن هم في الأصل من نفس المؤدين لفن "العيالة". وفن "الأهل" هو من الفنون العريقة في المنطقة وعرف قديماً باسم آخر وهو "الهاهله". وتوجد علاقة وثيقة بين فني "الأهل" و"العيالة"، فالأهل " يمارس ويؤدي خلال ممارسة فن "العيالة" أو عقب كل وصلة من وصلاته، ولكن "الاهل" يتطلب من مؤديه رصيداً كبيراً محفوظاً من الشعر الشعبي بحيث يجلس بعض أعضاء فرقة "العيالة" وهم من هواة فن "الاهل" ويشاركهم بعض الحضور من عاشقي الفن القديم، يجلسون في حلقة صغيرة ويبدأ كل واحد منهم بإلقاء قصيدته، وعقب كل بيت يرد عليه زملاؤه بقولهم "اهله" بمد للام فينطقها "أهلاه" ولهذا سمي فن "الأهل" أو "الأهلة" بهذا الاسم. ومن خصائص هذا الفن أن أداءه لا تصاحبه أي آلة موسيقية فهو ليس غناءً ونظماً ملحناً، وإنما مجرد إلقاء قصائد شعرية نبطية في صورة مطارحة شعرية، وبهذا فإن فن الاهله يعد واحداً من أشكال أو أقسام الأدب الشعبي الخليجي. وأهم الموضوعات التي يتناولها شاعر فن "الاهله" هو الغزل، إذ يصور بأسلوبه الخاص المعاناة التي يلقاها ويكابدها المحب في سبيل حبه وقسوة الهجر ولوعة البعد والفراق، وأحياناً يمزج شاعر "الاهل" بين الغزل والعاطفة الدينية ، في نص واحد كعهدنا بالشعر في صدر الإسلام والشعر الأموي.