اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لاختبار مدى ملائمة علاقات التشابه على أساس الخصائص المشتركة قام الباحثون بالتمييز بين العلاقات المتشابهة لـ «الأساسية» وبين العلاقات المتشابهة لـ «زواج الأقارب».
فالأولى هي العلاقات المتشابهة التي يتم توقعها عن طريق الصدفة نظرا لوجود توزيع متفاوت بين أشخاص لديهم سمات متنوعة كثيرة. والثانية هي مقدار علاقات التشابه والتي تكون فوق هذه القيمة المتوقعة، وعادة مايرجع ذلك إلى التفضيلات الشخصية والاختيارات.
قدم ليزرسفيلد ومرتون في صيغتهم الرئيسية عن علاقات التشابه على أساس الخصائص المشتركة في عام 1954 بالتمييز بين علاقة تشابه «حالة» و «قيمة».
ويجد المؤلفون أن الأشخاص الذين يتمتعون بخصائص اجتماعية متماثلة يرجح أنهم يربطون بعضهم ببعض أكثر من كونه مجرد صدفة.«الحالة» تشمل كلا من السمات المرجعية مثل السلالة والعرق والجنس والعمر والخصائص المكتسبة مثل الدين والتعلم.
وفي المقابل تجد «القيمة» وهي عندما تنطوي على الارتباط مع الآخري الذين يفكرون بنفس الطريقة بغض النظر عن الاختلافات في خصائص الحالة.
الشبكات الاجتماعية في الولايات المتحدة اليوم تنقسم بشدة على أساس السلالة والعرق. والتي تمثل أكبر نسبة في علاقات التشابه لزواج المقربين ( على الرغم من أن تصنيف مثل هذه المعايير يمكن أن تكون مشكلة في علم الاجتماع بسبب غموض الحدود والتعاريف المختلفة للعرق)
والمجموعات الأقل عددا تكون أقل اختلافا بسبب عدد الأفراد. وهذه يميل بالكفة نحو إعطاء المجموعات الأقل في المجموعات العرقية أحتمالية أعلى من علاقات التشابه الأساسية.
السلالات والأعراق ترتبط بالتحصيل التعليمي والمهن مما يزيد من فرص العلاقات المتشابهة «الأساسية» فيما بعد.
فيما يتعلق بالجنس والنوع الاجتماعي فإن علاقات التشابه الأساسية في الشبكات الاجتماعية تنخفض بشدة مقارنة بالعلاقات التشابه العرقية. وكثيرًا ما يعيش الرجال والنساء معا وهم يكونون مجتمعات كبيرة متساوية الحجم. وأغلب علاقات التشابه الجنسية هي من النوع تزاوج المقربين.
أغلب علاقات التشابه العمرية هي علاقات أساسية.
وقد وجد مرسدن 1988 نمطا مثيرا للاهتمام لعلاقات التشابه العمرية وزواج المقربين لمجتمعات مختلفة الأعمار. وأشار إلى وجود علاقة قوية بين عمر الشخص وبين المسافة المجتمعية للأشخص الآخرون للوثوق به. على سبيل المثال فكلما كانت الفجوة العمرية بين شخصين كبيرة كلما كانت مقدار الثقة من الأشخاص الأصغر عمرا أقل لمناقشة الأمور المهمة.
يعزي علاقات التشابه التي تكون على أساس ديني إلى علاقات أساسية وزواج مقربين.
العائلات التي تأخذ أصل الميلاد بعين الاعتبار بشكل كبير فهذا يندرج تحت علاقات التشابه الأساسية فيما يتعلق بالتعليم والمهنة والمكانة الاجتماعية.
وبما أن الشبكات الاجتماعية تنقسم بشكل كبير حسب العرق فإن شبكات التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك تعزز علاقات التشابه على أساس الخصائص المشتركة.
فعندما يقوم مستخدم الفيسبوك بالإعجاب أو بالتفاعل مع مقال أو منشور ذو أيدولوجيا معينة. فيستمر الفيسبوك بإظهار المنشورات الأخر التي تحمل نفس الأيدولوجيا لهذا المستخدم.
ففي الورقة البحثية بعنوان طيور الريشة: علاقات التشابه على أساس الخصائص المشتركة فقد قام كلا من مكفيرسون وسميث لوفين وكوك بكتابة أن الشبكات الشخصية المتجانسة تؤدي إلى عوالم اجتماعي محدودة بطريقة لها آثار قوية على المعلومات التي تتلقاها والمواقف والتفاعلات التي يواجهونها.
مثل هذا النوع من علاقات التشابه يمكن أن تعزز من الانقسام وتكوين مايعرف بغرف صدى الصوت على شبكات التواصل الاجتماعي؛ حيث يتفاعل الناس من الأيدولوجيات المتشابهة فقط مع بعضهم البعض.