اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر معاناة الأم في تدريس أبناها خاصةً الذكور سبباً رئيساً وكافياً لاستفزازها، فهي ليست متفرغة لذلك تماماً، فالواجبات المنزلية والاجتماعية تأخذ حيزاً من وقتها خاصة إن كانت أمّاً عاملة، إلّا أنّ النصيحة التي نسديها لها بألّا تُمسك الكتاب وتقرأ ما فيه أثناء جلوس ابنها أمامها مكتّف اليدين وناظراً إلى الأرض خوفا منها، فعليها بذكاء أن تقوم بتصفّح كتاب ابنها المراد تدريسه إيّاه وهي جالسةٌ أمام التلفاز أو أثناء جلوسها في السيارة أو في وقت نوم طفلها حتى يتسنّى لعقلها أن يعالج تلك المعلومات ويبتكر طريقة إبداعية في تقديمها، وبعد الغداء أو قبل النوم أو في يوم العطلة في الوقت الذي ترغب فيه الأم أن تدرس ابنها عليها أن تبدأها بلعبة أو وسيلة تعليمية أو رسمة لا أن تبدأها بأحضر قلمك وكتابك، فهذه الجملة الافتتاحية غالباً ما تستفز الطالب حتى قبل أن يفتح كتابه، ثم عليها تأجيل مناقشة العلامات إلى ما بعد الانتهاء من الدّراسة حتّى لا يٌقبِل الطالب على الدراسة وقد عوتب وعوقب قبل ذلك .