اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استخدم الفنانون والرسامون الألوان المائيّة منذ العصور الوسطى والقديمة لرسم أجمل اللوحات، وتصميم المخطوطات الإبداعيّة المتميّزة، إضافةً لتلوين الخرائط وتصوير المناظر الطبيعيّة وغيرها، وتتكون هذه الألوان بصورةٍ أساسيّة من الماء الذي تُضاف له أصباغ مُذابة تُمزج مع عامل صمغي مُساعد؛ للحفاظ على تماسكها وإضفاء اللمعان والمرونة عليها، وتُصنع بعدّة أشكالٍ، فمنها السائلة، والجافة، وتُستخدم بسهولةٍ للرسم والتلوين بواسطة فرشاة الرسم المُخصصة التي تُوضع في الماء، وتُطبّق على سطح اللون الذي يكون موجوداً في علبة الألوان أو على الطاولة وتُحرّك فوقه برفقٍ، ثم يُلوّن بها على الورق أو على القماش، كما ويُمكن استخدامها على القماش المُبلل بالماء، أو الأسطح الأخرى المُختلفة التي استخدمها الفنانون، والتي تطوّرت وتنوعت بالتزامن مع تقدّم صناعة الألوان المائيّة الحديثة مع مرور الوقت.