اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التُقطت أوّل صورة للوحش عام 1933 من قبل "هيو غراي"، الذي قال "ما أن رأيت ذلك الشيء الذي كان يعلوا حوالي قدمين أو ثلاثة عن سطح الماء حتى أحضرت آلة تصويري والتقطت صورته. لم أرى له رأسا، واعتقد أن أطرافه كانت كلها تحت الماء، كما لم يكن هناك أي حركة تذكر من الذيل".
تُعتبر "صورة الجرّاح" (بالإنجليزية: Surgeon"s Photograph) التي التقطها الطبيب النسائي الدكتور روبرت ويلسون اللندني، من أشهر الصور التي أظهرت وحش لوخ نس على الإطلاق، وكان المؤمنون بوجود الكائن يستندون إليها في السابق كدليل قوي على وجود الوحش. برزت أهمية هذه الصورة كونها الوحيدة التي أظهرت "الرأس والعنق" – على العكس من جميع الصور السابقة التي لم تُظهر سوى حدبات أو اضطرابات في الماء. ظهر بأن الصورة كانت خدعة في عام 1994.
ألتُقطت الصورة عام 1934، ونُشرت في صحيفة "الدايلي مايل" بتاريخ 21 أبريل 1934، وكان ويلسون قد رفض تسمية الصورة كنية به، فأطلق عليها "صورة الجرّاح" عوضا عن ذلك. تُطابق التموجات في الصورة حجم ونمط التموجات الصغيرة الدائرية، المتعارضة مع الموجات الضخمة التي تظهر عند التصوير عن قرب، كما أن تحليل الصورة الأصلية غير المقصوصة يُثير تساؤلات عديدة أخرى. قام صانعوا برنامج قناة ديسكفري كوميونيكيشنز الوثائقي "اكتشفت لوخ نس" (بالإنجليزية: Loch Ness Discovered) بإجراء تحاليل على طبيعة الصورة الأصلية والأبعاد التي فيها وحجم الأمواج المحيطة بالجسم الموجود داخلها، فوجدوا أن هناك جسما أبيض بارزا في كل نسخة منها، مما يعني أنه كان موجودا على الصورة السلبية. يقول الراوي في تلك الحلقة من البرنامج: "يبدو بأن هذا الجسم هو مصدر التموجات في المياه، وكأن هناك شيئا يقطر شكل الوحش، ولكن العلم لا يستطيع أن يستبعد فكرة كون هذا البياض مجرّد عيب من الصورة السلبية". أفاد التحليل الكامل للصورة بأن الجسم الظاهر فيها لا يتعدى طوله المتر الواحد
قيل عام 1979 أن هذه الصورة ليست سوى صورة لفيل يسبح ولا يظهر منه سوى جزء من رأسه وخرطومه. وقال مشككون أخرون في الثمانينات أن الصورة تعود لطائر يغوص في الماء أو لقضّاعة، ولكن بعد أن أدلى كريستيان سبيرلنغ باعترافه، إتفق معظمهم على ما قاله الأخير - أن الوحش في الصورة ليس إلا لعبة غواصة موصول فيها رأس بلصور منحوت. وقد وردت تفاصيل صنعها في كتاب خاص. اعترف كريستيان سبيرلنغ وهو على فراش الموت بأن هذه الصورة مزيفة، وأنه قد صنع نموذجا لرقبة الوحش مع الرأس من الخشب البلاستيكي ووضعه في البحيرة بالاتفاق مع الدكتور روبرت ويلسون، الذي توفي قبل عدة سنوات من هذا الاعتراف، والذي قام بدوره بتصوير النموذج وعرض الصورة على وسائل الإعلام مدعيا أنه التقط صورة حقيقية لوحش لوخ نس. وقال كريستيان سبيرلنغ بأنه قد قام بذلك ليخدع الصحافة ووسائل الإعلام وخاصة صحيفة "الدايلي مايل" انتقاما منهم على ما فعلوه بعائلته. إذ أن زوج والدته، كان قد قام بتزوير بصمات أقدام على شاطئ البحيرة وادعى أنها آثار أقدام وحش بحيرة لوخ نس، إلا أن الخبراء من الدايلي مايل الذين كانوا قد طلبوا منه دليلا على وجود الوحش اكتشفوا أن آثار الأقدام مزيفة، الأمر الذي أثار وسائل الإعلام، لتفضح كذبة زوج الوالدة وبأسلوب مستفز ساخر جعل من الأخير مثار سخرية الناس. يقول العالم النمساوي "هنري باور"، أن فضح هذه القصة دليل على التحيز لجهة المشككين، ويتساءل عن السبب الذي جعل المتآمرون لا يكشفون خدعتهم في تاريخ سابق كي يحرجوا الصحيفة. كما ادعى أن الخشب البلاستيكي لم يكن موجودا عام 1934، على الرغم من انه كان متوافرا كمادة للنمذجة والصناعة المنزلية في أوائل الثلاثينات.
يقول "أليستر بويد"، أحد الباحثين الذين كشفوا الخدعة، أن وحش بحيرة لوخ نس حقيقي، وإن صورة الجرّاح المزيفة ليست سببا كافيا لدحض تقارير المشاهدات العينية وغيرها من الأدلّة.
في عام 1938 استطاع سائح من جنوب أفريقيا، يُدعى ج.إ تيلور، أن يُصوّر مشاهد لمخلوق لمدة 3 دقائق على فيلم ملوّن 16 ميليمتر، هو الآن بحوزة الدكتور موريس بيرتون والذي يرفض السماح للمحققين والمهتمين بوحش البحيرة، مثل بيتر كوستيلو أو مكتب أبحاث بحيرة لوخ نس، بالاطلاع على الفيلم. ظهر مشهد وحيد من الفيلم في كتاب بيرتون "الوحش المراوغ" (بالإنجليزية: The Elusive Monster)، قبل أن يتقاعد الأخير. يقول الدكتور روي ماكال، وهو عالم أحياء وباحث قدير في علم دراسة الحيوانات الخفية، على أن الفيلم يُمثل "دليلا إيجابيا". عُرض الفيلم في وقت لاحق على المعهد الوطني لعلم المحيطات، الذي يُعرف الآن بمركز ساوثهمبتون الأوقيانوغرافي، حيث شاهده عدد من الخبراء واتفقوا على أن ما يظهر فيه ليس سوى جسم جامد يطوف في البحيرة.
في عام 1960 استطاع مهندس طيران يُدعى "تيم دينسدايل" أن يُصوّر جسماً غريبا على يوتيوب يعبر البحيرة مخلفاً ورائه موجات تختلف عن تلك التي تخلفها الزوراق العادية. افترض المجلس الوطني لنشر الصور في المملكة المتحدة أن الجسم المصوّر كان "على الأرجح حيّا". بينما قال المشككون أن هذه الأمواج يمكن أن تكون من زورق وأن "الحدبة" البارزة لا يمكنها أن تستبعد كون هذا الجسم قارباً. آخرون رجّحوا أن ما تمّ تصويره هو موجة تسببت من مصدر غير معروف وسارت في البحيرة، وأنه عند تسريع الفيلم، يُمكن رؤية رجل بوضوح، وهو جالس في القارب.
قامت قناة ديسكفري كوميونيكيشنز عام 1993 بإنتاج برنامج وثائقي عنوانه "اكتشِفَت لوخ نس" (بالإنجليزية: Loch Ness Discovered) ظهر فيه الفيلم سالف الذكر معززاً بالتقنية الرقميّة، وأفاد الخبير الذي فحص الفيلم أن هناك ظلاّ في الصور السلبيّة للفيلم لا يظهر في الصور الإيجابيّة، وبعد تحسين وتطوير الفيلم وتركيب الإطارات، ظهر ما يبدو أنه القسم الخلفي من الجسد، بالإضافة للزعانف الخلفيّة وما بين حدبة أو حدبتين اثنتين على جسد شبيه بجسد البلصور. يقول هذا الخبير: "كنت أعتقد أن الحديث عن وحش لوخ نس لم يكن سوى مجموعة تفاهات، قبل أن أرى الفيلم، أما الآن فلم أعد متأكدا". عارض البعض هذا التحليل وقالوا أن الزاوية التي صُوّر فيها هذا الفيلم كانت سينيّة متقاطعة مع زاوية ورود أشعة الشمس في ذلك اليوم مما يجعل من المستحيل ظهور ظلال تحت الماء في ذلك الوقت. يقول المؤمنون وبعض المشككين، أن هذا الشكل المصوّر يُحتمل أن يكون مياهاً غير معكرة شكّلت مظهراً يشبه مؤخرة جسد البلصور من قبيل الصدفة. لكن نفس الأشخاص يقولون أيضا أنه قد يكون هناك جسم صغير، كرأس أو حدبة، يقع أمام الحدبة الأولى التي سببت بروز هذا الشكل. ومع ذلك، فإن تحسين الفيلم أظهر ما يبدو أنه حدبة ثانية وحدبة ثالثة أيضاً على الأرجح.
يوم 21 مايو 1977 التقط أنطوني "دوك" شيلز بعض الصور الأكثر نقاء حتى اليوم للكائن أثناء تخييمه على مقربة من قلعة أوركهارت، وسرعان ما اشتهرت صوره في الصحافة وتداولها الناس. وقد ادعى شيلز أنه استدعى الكائن ليظهر من الماء عبر التخاطر الذهني، نظرا لكونه يعمل في مجال السحر الترفيهي وألعاب الخفة والتخاطر. وصف شيلز الحيوان بأنه أشبه "بحبار فيلي"، وقال بأن العنق الطويل الذي يظهر في الصورة ليس سوى خرطوم هذا الحبار وأن النقطة البيضاء في قاعدته هي العين. اعتبر الكثير من الأخصائيين هذه الصورة مزيفة نظرا لعدم ظهور أية تموجات في المياه المحيطة بالجسم الظاهر في الصورة، وبالتالي اعتبر أن ما يظهر ليس سوى دمية. وعلى الرغم من أن شيلز استمر يدعي أن الصورة حقيقية، لكنه لمح بأنها قد تكون مزيفة كذلك.
في 26 مايو 2007 استطاع أحد الفنيين المخبريين البالغ من العمر 55 عاماً، المدعو "غوردون هولمز"، استطاع أن يلتقط فيلما لمخلوق على يوتيوب"أسود كالفحم يصل في طوله إلى 14 مترا (45 قدما) يسير بسرعة نحو الماء". يقول العالم البحري في مركز لوخ نس 2000 في قرية "درومنادروشيت" الاسكتلندية، "أدريان شاين"، أنه شاهد الفيلم وينوي تحليله، كما قال أن الفيلم يُشكل أفضل المشاهدات المصورة على الإطلاق. قام فرع قناة البي بي سي في اسكتلندا ببث الشريط في 29 مايو 2007، واستضاف برنامج "أخبار إس تي في" هولمز بتاريخ 28 مايو 2007، وعُرضت الصور خلال هذه المقابلة، التي ظهر فيها أيضا أدريان شاين وقال بأن الصور قد تكون في الواقع لقضّاعة، فقمة، أو طائر مائي.
تمّ التشكيك بمصداقيّة هولمز في مقالة على موقع "كريبتومندو"، الذي ينص على أن للأخير تاريخ بالمشاهدات المزعومة للمخلوقات غير مؤكدة الوجود، وأنه قام ببيع كتاب قام بنشره بنفسه ينص فيه على الدليل على وجود الجنيّات. كما أن هذا الفيلم ليس به أي غرض آخر لتبيان حجم الوحش عن طريق مقارنته به. قام فريق برنامج "السعي إلى الوحش" (بالإنجليزية: The Monster Quest) بالتحقيق في هذا الفيلم في حلقة "موت لوخ نس" (بالإنجليزية: Death of Loch Ness)، حيث يفحصون الدلائل على موت نيسي، بالإضافة لعدد من الصور الأخرى.
أدّعى أحد الحرّاس الأمنيين، المدعو "جايسون كوك" أنه عثر على وحش لوخ نس باستعمال برنامج الخرائط "غوغل إيرث". تُظهر هذه الصورة جسدا ضخما بأربع أطراف، ويقول المشككون أن هذه الصورة تعود لقارب، إلا أن الباحثين المختصين بمسألة الوحش يخططون لدراسة الصور بشكل أكثر تفصيلا.
بتاريخ 24 أغسطس سنة 2011، ألتقط ربَّان إحدى السفن العابرة للبحيرة، وهو ماركوس أتكينسون، ألتقط صورةً سوناريَّة لجسم طويل غير محدد يبلغ عرضه حوالي 5 أقدام، والذي تبيَّن أنه كان يتبع القارب طيلة دقيقتين على عمق 75 قدم تقريباً. وقد استبعد أتكينسون احتماليَّة كون هذا الجسم مجموعة أسماك صغيرة، أو فقمة دخلت إلى البحيرة، قائلا أنه متأكد من أنَّ هذا الكائن هو وحش البحيرة. وفي شهر أبريل من عام 2012، قال أحد العلماء من المركز الوطني لعلوم البحار أنَّ هذه الصورة ليست إلّا لغيمة طحالب وعوالق حيوانيَّة. بالمقابل، انتقد رونالد واطسون، وهو عالم بالحيوانات غير مؤكدة الوجود، وخبير باحث في شؤون وحش البحيرة، انتقد هذا الاستنتاج، وقال أنَّ هذا الجسم الظاهر بالصورة يُستبعد أن يكون غيمةً من الطحالب والعوالق الحيوانيَّة، بما أنَّ الطحالب تحتاج نور الشمس كي تنمو، ومياه البحيرة قاتمة للغاية وتكاد تكون معتمة تماماً على عمق 75 قدم.
صورة مفبركة نشرها الربَّان جورج إدواردز بتاريخ 3 أغسطس 2012 حيث قال بأنها "أكثر صور نيسي إقناعاً حتى اليوم"، والتي قال بأنه التقطها بتاريخ 2 نوفمبر سنة 2011. تظهر في الصورة حدبة واضحة وسط المياه، وقد أفاد إدواردز أنها بقيت ظاهرة طيلة خمس أو عشرة دقائق. أفادت صحيفة الديلي مايل أنَّ أدواردز اتجه بنفسه إلى عدد من الخبراء ليؤكدوا له ماهيَّة الكائن في الصورة، فذهب إلى جمعيَّة هواة مراقبة وحش لوخ نس، وإلى مجموعة من الخبراء العسكريين الأمريكيين المختصين بالوحوش، الذين أكدوا له أنَّ ما يظهر هو كائن حي غير معروف. يُمضي إدواردز زهاء 60 ساعة أسبوعياً على متن قاربه المُسمى "صيَّاد نيسي IV" (بالإنجليزية: Nessie Hunter IV)، حيث يأخذ السوَّاح في رحلة عبر البحيرة، وقد قال أنه أمضى آخر 26 سنة من حياته وهو يبحث عن الوحش، كما قال أيضاً: «أعتقد أنها تُشبه خروف البحر أكثر من البلصور، لكنها ليست بثدييات. وعندما يرى الناس ثلاث حدبات خارج المياه، فهم على الأرجح يرون ثلاثة حيوانات».
على الرغم من هذا، تساءل عدد من الباحثين عن مدى أصالة وموثوقيَّة الصورة. اقترح الباحث ستيف فلتهام أن تكون الحدبة في الماء مصنوعة من الزجاج المغزول، وأن تكون هي نفسها التي استخدمت في وثائقي من ناشونال جيوغرافيك شارك فيه أدواردز. كذلك، تساءل الباحث ديك راينور عن مدى مصداقيَّة كلام إدواردز حينما قال أنه اكتشف موقعاً أكثر عمقاً في البحيرة، أطلق عليها "مهوار إدواردز"، كما وجد تناقضاً بين ادعاءات إدواردز بمكان التقاط الصورة وحالتها، وبين الموقع الفعلي والظروف المناخيَّة ذلك النهار. بالإضافة إلى ذلك قال راينور أنَّ أدواردز أفاده بأنه قام بتزوير صورة سابقًا في سنة 1986، وأنه روَّج لها على أنها أصليَّة في وثائقي ناشونال جيوغرافيك.
يوم 27 أغسطس 2013، أشار أحد السوَّاح، واسمه ديفيد ألدر، إلى لقطةٍ مُصوَّرة التقطها "لموجة غريبة" في البحيرة، على مدى خمس دقائق كاملة. وقال بأنه يعتقد بأن الموجة كانت صادرة عن "جسم صلب أسود اللون" يقدر طوله بحوالي 15 قدما، يسبح تحت سطح المياه. كان ألدر، ذو الخمسين عاما، يلتقط صورة لتم يسبح بالقرب من طرف حصن أغسطس في القسم الجنوبي الغربي من البحيرة، حينما لاحظ تلك الحركة في الماء. وأضاف قائلا: "إن المياه كانت ساكنة تماما ولم يكن هناك من تموجات تظهر من الموجة ولا يظهر أي نشاط آخر على سطح المياه". قال المشككين بهذه القصة أن الموجة قد تكون نتيجة رياح نفخت فجأة.
يوم 19 أبريل 2014 زُعم أن تطبيق خرائط أبل أظهر جسما قيل بأنه الوحش يطفو على مقربة من سطح البحيرة، وكان من شاهد الجسم شخص يدعى أندرو ديكسون عندما كان يتصفح التطبيق بحثا عن خارطة بلدته وتوقف لينظر إلى البحيرة قليلا. من التفسيرات المقترحة أن هذه لم تكن سوى موجة منبعثة من قارب سريع، أو فقمة تعبر المياه.
احتفلت شركة غوغل بالذكرى الحادية والثمانين لإعلان صورة الجراح عبر إدراجها ضمن شعارها على محرك البحث خلال هذا اليوم. كما أعلنت عن إطلاقها خاصية جديدة لخدمة غوغل ستريت فيو بحيث أصبح بإمكان المتصفحين مشاهدة سطح البحيرة وأغوارها على حد سواء. أشير إلى أن بعض الخبراء من غوغل أمضوا أسابيع يتجولون على ضفاف البحيرة ويبحرون فيها وينصبون الكاميرات المخصصة حولها، كما جرى الاتفاق مع هيئة كاتلين لمراقبة البحار (بالإنجليزية: Catlin Seaview Survey) كي تتولى الأخيرة مهمة التصوير داخل البحيرة.