English  

كتب الأغذية منافعها ومضارها

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأغذية منافعها ومضارها (كتاب)


هذا (كتاب الأغذية منافعها ومضارها) وهو كتاب نافع عظيم، جمع فيه أبو بكر الرازي خلاصة ممارسته ودراسته فيما يتعلق بالغذاء للجسم والأمعاء، حتى يبين الصحيح منه والسقيم.

ولقد كان الرازي في علاجه لمرضاه يبدأ ببحث شكواهم بحثاً دقيقاً، ثم يعرض حالتهم على معارفه السابقة ويتابع سير المرض ونضجه متابعة دقيقة، ثم يسجل نتائج الحالة، وهو في ذلك كله آية على الثقة بخبرته وعلى وضوح العرض واستقامة التفكير وصحة الاستنتاج والقدرة على إبراز العلامات والتشخيص، وهو برهان على تحول التقليد الطبي بأسره من الاهتمام بـ (الكليات) في المقام الأول إلى الاهتمام بالخبرة الأكلينيكية في العلاج وتأويل الكليات لتتطابق مع الخبرة.

وكتاب "K0pxte3oaFhref='/itempage.aspx?id=LBb90111&search=books'>الحاوي في الطب" يمثل أرقى ما وصل إليه التفكير العلمي الإغريقي العربي من أبقراط إلى جالينوس ثم الرازي وانتهاء بابن سينا.

وكتاب المنصوري في الطب قد جعله الرازي في عشرة أقسام في أبواب الطب، وفي القسم الثامن تجارب أخرى أجراها الرازي على الحيوانات لاختبار أساليب جديدة في العلاج والكشف عن فاعلية بعض الأغذية والأدوية، وذلك قبل أن يجريها على الإنسان.

وأما كتاب (الأغذية) فقد ذكر فيه الغذاء ووصف نوعه وطبيعته الناجم عنها الفائدة والمنفعة، أو العكس المضرة، موضحاً اختلاف الأمزجة، وغير ذلك ما يعطي الخلاصة عن دراسة وممارسة إكلينيكية واسعة. وبالجملة فقد أجاد الرازي في كتابه هذا وأفاد.

وقد قام "أحمد فريد المزيدي" بتحقيق هذا الكتاب، فضبط متنه وعلق عليه، وقدم له بمقدمة جاءت بمثابة ترجمة للمصنف ولكتابه.