اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وهي تنحصر في دائرتين :
وهي مؤلفات عديدة في التصوف، والفقه، والتفسير، والشروح، والنقد، والفلسفة، والفلك، ويدخل ضمن هذه الدائرة الرسائل والردود.
و قد نشرت بكاملها على صفحات جريدتي لسان الدين 1923 والبلاغ الجزائري 1926/1934 (تغيرت إدارة جريدة البلاغ وأصبحت غير تابعة للزاوية بمستغانم بعد وفاة الشيخ) وهما جريدتان أسسهما لتكونا منبرا يعرب فيهما عن أفكاره، وإصلاحه الديني والاجتماعي، يشاركه في ذلك خيرة علماء القطر الجزائري، والوطن العربي.
تناولت تلك المقالات في مجملها حالة الأمة الجزائرية خصوصا، والإسلامية عموما، محللة داء الأمة، واصفة الدواء الناجع لها، وعالجت أهم القضايا والمشاكل العقائدية، والاجتماعية، وحتى السياسية منها، والتي كانت تشغل الرأي العام آنذاك، ولم تتوان في فضح مخططات المبشرين، والمتفرنجين من دعاة الاندماج، والمباركين لسياسة فرنسا الاستعمارية في طمس هوية وشخصية الأمة الجزائرية، كما تناولت قضايا المرأة، والطفل، والأسرة، والتعليم، والإدارة، والقضاء، ومسائل أخرى في العبادات والمعاملات، إلى جانب دفاع الشيخ العلاوي عن التصوف، باعتباره يعتمد على الإحسان: الركن الثالث من أركان الدين الذي لا يكمل إسلام المرء إلا به.