اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هل أنتَ حقاً من ينظر في المرآة؟
في كل بيت تسكن مرايا، وفي كل مرآة يقبع طيف يشبهنا، لكنه ليس نحن. تتبع هذه الرواية رحلة "ماريان"، الفتاة التي بدأ ظلها يسبق خطواتها، وانعكاسها يبتسم قبل أن ترتسم البسمة على وجهها الحقيقي.
بين عالم "الأصل" و"الزجاج"، تكتشف ماريان أن المرآة ليست أداة للزينة، بل هي برزخ يفصل بين عالمين، وباب لا يملك مفتاحه إلا من تجرأ على التحديق في جوفه طويلاً. رحلة في أعماق النفس البشرية، حيث تواجه ماريان نسخها الضائعة: الطفلة الخائفة، والعجوز المنهكة، والظلال التي رفضت أن تبقى منسية.