اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تبرز مشكلة الطلب على المنتجات الزراعية نتيجة الزيادة المستمرة في عدد السكان، ويمكن تأمين هذه الزيادة بزراعة ترب جديدة، أو عن طريق زيادة الإنتاج في وحدة المساحة، مما يؤدي إلى الإستنزاف الشديد والمستمر للعناصر المغذية للنبات من التربة، وتضعف القدرة الإنتاجية للتربة نتيجة الزراعة، وعدم إمكانية الأرض الذاتية على تأمين متطلبات النبات من العناصر المعدنية، مما يتطلب عمليات إدارة للترب الزراعية كالحراثة، الري والتسميد، المكافحة... إلخ.
ومن المعروف أن الأسمدة بشقيها المعدني والعضوي تعد من أهم عناصر زيادة الإنتاج الزراعي في التوسع الأفقي والرأسي، ويلعب التسميد المعدني دوراً مهماً في رفع الإنتاجية الزراعية، ويحتاج النبات في نموه وأطواره إلى جملة من العوامل المختلفة، ولن تكون إمكانية زيادة المردود في وحدة المساحة إلا بالبحث الجاد لمعرفة الكفاية الإنتاجية ودرجة الخصوبة، وما يجب أن يقدم إلى كل من التربة ومختلف الحاصلات الزراعية من مواد مغذية بغية الوصول إلى تقدير الإحتياجات السمادية الفعلية المناسبة لكل تربة ولكل محصول.
يتضمن هذا المقرر ستة أبواب: الباب الأول، يتضمن التسميد ودوره في الإنتاج النباتي، والتسميد المتكامل، ويشمل الباب الثاني، الأسمدة العضوية والحيوية، وذلك عبر التعرف على أنواعها وأهميتها، ويتضمن الباب الثالث الأسمدة المعدنية من آزوتية وفوسفاتية وبوتاسية وأسمدة العناصر الصغرى إضافة إلى التسميد الورقي والتسميد بالري.
ويعالج الباب الرابع، المقررات السمادية، الإحتياجات السمادية والتوصية السمادية، وذلك بالتعرف على مفهوم المقررات السمادية والإحتياجات السماية وكذلك أسس اعتماد كل منها وأهم البرامج الحاسوبية المستخدمة في حساب التوصية السمادية.
أما الباب الخامس، فيتضمن تسميد الترب الكلسية والجبسية والحامضية والمالحة والرملية وسلوك كل من العناصر المغذية الكبرى والصغرى في هذه الترب.
وأخيراً الباب السادس، ويتعلق بالقوانين الخاصة بتداول الأسمدة والمواصفات القياسية للأسمدة، إضافة لذلك فقد احتوى الكتاب على مجموعة من الجداول والأشكال والمخططات التوضيحية، وزود بقائمتين من المصطلحات والمراجع العلمية.
لقد تطور مجال ممارسة الإتصال السياسي مع تطور أدوات الإعلام الجديد، فأصبحت النقاشات التي تثار ضمن مصات الإعلام الإجتماعي حول المواضيع السياسية أكثر تأثيراً من تلك النقاشات التي كانت تثيرها وسائل الإعلام التقليدية، مما حدا بالسياسيين والأحزاب ومختلف التنظيمات السياسية لتوظيف مواقع التواصل لنشر أفكارهم ومعتقداتهم.
يستعرض الكتاب الآتي لمختلف القضايا النظرية المتعلقة بمسألة الإتصال السياسي، ودور وسائل الإعلام في السياسة، كما يستعرض بعض المقاربات العملية المرتبطة بممارسة الإتصال السياسي في الجزائر تحديداً، كمسألة بناء النقاش العمومي حول المسائل السياسية في بعض الصحف في الجزائر، ويتطرق الكتاب أيضاً لموضوع دور الرسائل المفتوحة التي تنشرها الصحف الجزائرية كإطار نسقي ينظم عملية الإتصال السياسي بين الحكام والمحكومين.
الكتاب في المحصلة هو نتاج لمجموعة من الدراسات التي أجراها المؤلف حول قضايا الإتصال السياسي، وهو يثير إشكاليات مهمة ومتكررة حول علاقة الحاكم بالمحكوم، ويطرح مقاربة الإتصال السياسي كمقاربة توفيقية نسقية لإيجاد تقارب عملي بين الطرفين.