English  

كتب الأسرة والزواج

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأسرة والزواج (معلومة)


أُرسل والد تو، جون هيوم، وهو مساعد بقّال في الأصل، للقتال في الحرب العالمية الأولى في أوروبا عندما كانت في السنة الأولى من العمر. سُمم بالغاز في الخنادق وعانى نتيجةً لذلك بقية حياته. لاحظت تو أن والدها كان له تأثير عميق على ضميرها عندما أخبرها بتجاربه أثناء الحرب. كان يكره الحرب ويُشفق على جميع الناس. أصبح من اللاأدريين والمهتمين بالسياسة. ناقشت عائلتها حول نفاق الأديان والماركسية وحقوق العمال والرياضة. وبسبب نظرتها للعالم ذات الاتجاه اليساري المتأثرة بأبيها، قررت تو في فترة شبابها أنّه «يمكنني على الأقل أن أكون جيدة ومفيدة في الحياة». توفي والدها عندما كانت في الصين.

تزوجت إلسي من وليام إليوت الذي كان أصغر منها بثمانية أعوام، وعملت في مبشر إخوان بلايموث في عام 1946. ذهبت مع زوجها إلى الصين في عام 1947، لكنّها أصبحت تشعر بخيبة أمل متزايدة مع تمسك زوجها بالدين وكنيستهم. وصفت الفترة بأنها «أدنى نقطة في حياتها» وفكرت في الانتحار. انفصل الزوجان في نهاية المطاف خلال رحلة فاشلة في العودة إلى إنجلترا. عادت إلى هونغ كونغ وحدها ثم طلقته في عام 1964.

التقت بزوجها الثاني، أندرو تو هسوي كوي، الذي جاء إلى هونغ كونغ من منغوليا الداخلية في الخمسينيات من القرن العشرين. أصبحا شريكَي عمل في مدرسة مو كوانغ للغة الإنكليزية، أندرو كمدرس لغة صينية وإليوت لتدريس جميع مواد المرحلة الابتدائية الأخرى. على الرغم من الاختلافات الثقافية واللغوية، وجدت أن أفكار أندرو أعادتها إلى الأيام التي أمضتها مع والدها. في عام 1985، بعد مرور 30 عامًا على التقاء المدرِّسَين، تزوجا أخيرًا عندما كانت إلسي تبلغ من العمر 71 عامًا وأندرو 63 عامًا. بقي الزوجان المسنان متزوجين حتى توفي أندرو في عام 2001. كان أندرو أيضًا ناشطًا اجتماعيًا وزعيم التحالف الصيني لإحياء ذكرى ضحايا الحرب الصينية اليابانية، الذي طالب بالعدالة والتعويضات والاعتذارات للضحايا الذين عانوا في الحرب الصينية اليابانية الثانية من قبل الحكومة اليابانية.

المصدر: wikipedia.org