اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ثلاث حقائق لا يعرفها كثيرون: أفريقيا هي القارة الأسرع نمواً في العالم الآن، بمتوسط نمو للناتج المحلي الإجمالي GDP يصل إلى 5.5 بالمائة خلال السنوات العشر الماضية. إنخفضت الوفيات الناجمة عن الملاريا بنسبة 54 بالمائة منذ عام 2000، وعدوى نقص المناعة المكتسبة بنسبة 34 بالمائة منذ عام 2001. وأخيراً تتنج نيجيريا أفلاماً أكثر من امريكا. هذة هي القصة الحقيقية لأفريقيا اليوم - وهي قصة غالباً ما طغت عليها العناوين الغريبة. يثدم لنا آشيش ج. ثاكار أفريقيا التي لا يعرف بوجودها الإ قلة من الغربيين, بالسفر من موطن أسلافه في أوغندا, بشرقي أفريقيا, إلى الديموقراطيات الجديدة المزدهرة, وإن كانت فوضوية, في غرب أفريقيا, وصولاً إلى "سيليكون سافانا" في كينيا و رواندا. وبعيداً عن كونها مكاناً بحاجة للشفقة والمعونة، نرى قارة أفريقيا تمر بتحول مميز. نلتقي جيلاً جديداً من الشباب الآفارقة الطموحين مدركي التكنولوجيا الذين يقومون بتطوير كل شيئ من الدرجان الخيزرانية إلى تطبيقات الآيفون- وفنانين ومخرجين سينمائيين ومهندسين معماريين ناجحين مع الفرص والحرية الجديدة- والأفراد المثقفين جداً من الشتات والذين عادوا إلى أفريقيا بعد سنوات من الخارج لفتح شركات وتولي مناصب في الحكومة. كلهم يروون القصة ذاتها: حيث قدمت أفريقيا القرن الحادي والعشرين لهم فرصاً أكثر من الغرب. وأخيراً، بدأت بقية العالم بالملاحظة. وإستناداً إلى خبرته كريادي أعمال بدأ وهو في العمر ال15 عاماً، وتاريخ عائلته الطويل في شرق أفريقيا، والمسيرة الصعبة لبناء شركة العائلة، مجموعة مارا، إلى قوة دولية يكشف أشيش النقاب عن المعجزة الأفريقية التي نشهدها أمامنا