اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في لبنان، أحيت لجنة الدفاع عن القضيّة الأرمنية ذكرى أربعين الصحافي الشهيد هرانت دينك يوم الأحد الفائت في قداس وجناز أقيما لراحة نفسه في كاثوليكوسية الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا في أنطلياس، برئاسة كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس آرام الأول ومعاونة لفيف من المطارنة والكهنة. حضرت وفود حزبية ودينية رفيعة المستوى، إضافةً إلى النوادي والجمعيات الأرمنية. ويرى هاغوب هافاتيان، المسؤول الإعلامي في حزب الطاشناق أنّ تركيا شهدت مجموعة كبيرة من القوانين التي وضعت قيوداً على حرية التعبير «أدّت إلى محاكمة كتّاب وصحافيين بسبب تعبيرهم السلمي الرافض للسياسة التركية». ضمن هذه القوانين، تحدث هافاتيان عن التعديل الذي طرأ على المادة 159 من القانون في حزيران 2006 لإنشاء المادة 301 «لتطبيقها بشكل تعسّفي بحق الآراء المعارضة». وحمّل هافاتيان النظام التركي المسؤولية غير المباشرة وراء عملية اغتيال دينك، إذ رأى أنّ المادة 301 «مهّدت الأجواء وشجّعت القوميين المتطرفين على التمادي في التعبير عن آرائهم»، إضافةً لتجاهل الأجهزة الأمنية التركية مسألة تهديدات هرانت والخطط التي كشف عنها لتصفيته. لفت هاغوب أيضاً إلى الجموع الكبيرة التي ودّعت هرانت، وهي مشتركة من أرتاك وأرمن، معتبراً أنه «تعبير من قبل الشعب التركي حول حقيقة الإبادة بحق الأرمن». وختم قائلاً «أضيف شهيداً جديداً على مليون ونصف شهيد أرمني». أما إيدي باهاديريان فقد عبّر من جهته عن رفض حزب الرامغافار لهذا الاغتيال، معتبراً أن جميع الأحزاب والطوائف الأرمنية تتوحد لتواجه هذه الأعمال. رفض باهاديريان اتهام أي طرف قبل الانتهاء من التحقيقات، إذ إنها «قضية داخلية تركية» ولا أدلّة واضحة بعد حول حقيقة من اغتال دينك.