English  

كتب الأرطاة في كلام العرب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأرطاة في كلام العرب (معلومة)


الأرطاة من الأشجار التي تحدث عنها العرب كثيرا لأهميتها في حياتهم. ويسمى هدب الأرطاة العبل، فيقولون: أعبل الأرطى إذا طال هدبه، ويسمون هدبه أيضا الدبيل وهو ما انتثر من هدب الأرطى وجمعه دبل. وللأرطاة عروق حمر يشبهون الإبل بحمرتها، قال في لسان العرب: (وفي الحديث جئ بإبل كأنها عروق الأرطى).

اقترن ذكر الأرطى في غالب الأحيان بذكر الظباء وبقر الوحش فهي تألفه وتعيش فيه، وتحفر فيه أكناسا تستظل فيها من الحر وتشرب من عروقه فهي كثيرة العصارة، وفي الشتاء تستدفئ فيه وتستكن أيضا من البرد ومن المطر فهو ينبت في الرمل، والرمل سريع الحفر وسريع الجفاف بعد المطر.

قال الشاعر:

وقال ذو الرمة:

وللأرطى هدب ترعاه الإبل، وهو من النباتات الطيبة التي ترعاها السائمة لأنه من مراعيها الأساسية، وإذا لم تجد غيره اكتفت به ويقال للإبل التي تشتكي من كثرة أكل الأرطى (بعير مأروط وبعير أرطاوي). وأكثر ما يستعمل الأرطى في دباغة الجلود وخاصة القرب وأوطاب اللبن، حيث تبقى نكهة الأرطى في الماء أو اللبن، وهي نكهة مستحبة. ويكون لون الجلد المدبوغ أحمر شديد الحمرة. وفي هذا الوقت لا يزال الأرطى معروفا باسمه ويستعمل بالدباغة إلى الآن ويباع لدى محلات العطارة. وعروقه كثيرة العصارة وقد يضطر الإنسان إلى أن يعتصرها ويشرب ماءها، وماؤها فيه مرارة في الطعم ولكنه ينقذ الإنسان من الموت عطشا. في الليالي الشاتية يحلو السمر على نار الأرطى ورائحته العبقة.

المصدر: wikipedia.org