اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أفقياً، تصور الأرض بطرق مختلفة: كمربع مع أربع اتجاهات أو كدائرة دون نقاط ثابتة. الأرض المربعة تصور أحياناً على أنها حقل ذرة، والأرض الدائرية كسلحفاة عائمة على الماء. ولكل اتجاه في الأرض شجرة خاصة به، وطير، وإله، ولون، وجبل. أما عمودياً، تنقسم السماء إلى ثلاثة عشر طبقة، والآلهة ترتبط في بعض الأحيان بإحدى هذه الطبقات، خصوصاً في العصر ما قبل الكلاسيكي. أما العالم السفلي فينقسم على تسع طبقات.
محور العالم هو شجرة الحياة (ياكسش سيبا) التي هي بمثابة وسيلة للإتصال بين مختلف العوالم. في (بالينك)، شجرة الحياة هي شجرة الذرة، تماماً مثل شجرة الحياة في دستور (بورجيا). يحوم حولها الثعبان ثنائي الرأس الذي يمثل حالة الكسوف. يمثل الملك أحياناً شجرة الحياة، وعادة ما يظهر وهو يحمل الثعبان ثنائي الرأس في الاحتفالات. إلى جانب عبادة شجرة الذرة، يجلس الملك أو يقف على جبل يحتوي على الذرة، معتبراً نفسه حارساً للذره في المملكة.
في الفترة الكلاسيكية، كانت الأرض والسماء تمثلان الثعبان والتنين، في كثير من الأحيان ثنائي الرأس، التي تكون بمثابة وسيلة للوصول للآلهة وللأسلاف. ويبدو أن الثعابين الأخرى، التي تظهر بشكل عمودي، خصصت لتربط مختلف العوالم ولتنقل المياه الأرضية إلى السماء. أما التنانين فتجمع في شكلها بين ملامح الثعابين والتماسيح، والغزلان، وترتبط بشكل كبير بالتنجيم حيث تعتبر التنانين هي درب التبانة.