اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد أن أعلنت ألمانيا الحرب في نهاية عام (1939)، بدأت الحكومة الألمانية بإرسال المساعدات التقنية لرفع قدرات التشفير والاتصالات لدى حليفتها اليابان. كانت أحد جوانب المُساعدة إرسال آلات إنيجما المُعدلة لتوفير مستوى عالٍ من الحماية للاتصالات الألمانية اليابانية. حصلت الشيفرات الجديدة على اسم أرجواني (وهو اللون الناتج عن خلط اللون الأحمر باللون الأزرق-الشفرات السابقة-) ليكون مُحيرًا.
بدأت الشفرات الأرجوانية بالعمل في الاتصالات باستخدام نفس خط التشفير لشيفرات آلات إنيجما، لكنها سرعان ما أصبحت مزيجًا مُبهمًا يصعُب فهمه. حاول متخصصو فك الشيفرات حلّ الشيفرات الأرجوانية للبيانات اليابانية الرسمية يدويًا لكنهم فشلوا. أدركوا بعد ذلك أنَّ هذه الشيفرات لم تكن شفرات مُشتقة أو مُضافة إلى الشفرات السابقة من النوعين الأحمر والأزرق، لكنها شيفرات بنتها آلات مثل آلات إنيجما الألمانية. كان فك الشفرات صعبًا وبطيئًا بما فيه الكفاية لدرجة أصبحت فيها المعلومات التي حصلوا عليها من فك الشيفرات قديمة وقليلة القيمة.
قادت آلة هندسية عكسية جديدة أنشأها فريق من التقنيين في عام (1939)، وهم ويليام فريدمان وفرانك روليت إلى فك تشفير بعض الشيفرات الأرجوانية بعد تمكنهم من استنساخ بعض إعدادات آلات إنيجما اليابانية. زاد ذلك من عجلة فك التشفير وأُضيف الكثير من المُترجمين لفريق العمل عام (1942)، ما جعل الأمر أسهل وأسرع في فك شيفرات الاعتراضات الملاحية.