اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هَذِهِ أَرْبَعُونَ حَدِيثًا مِن الكَلِمِ النَّبَويِّ فِي تَبْشيرِهِ صلى الله عليه وسلم لِأَصْحَابِهِ وَغَيْرِهِمْ، وَكُلُّهَا صَحيحَةٌ، أَوْ حَسَنَةٌ، كتبتُها تَأَسِّيًا بِأَهْلِ العِلْمِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا، بِجَمْعِهم الأَرْبَعِينِيَّاتِ الحَدِيثِيَّةِ، لِتَقْرِيبِ حَديثِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الأُمَّة؛ كَاَلْأَرْبَعينَ النَّوَويَّةِ لِلْإِمَامِ النَّوَويِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَالأَرْبَعِينَ الجِهاديَّةِ لِابْنِ عَسَاكِرَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَغَيْرهِمَا فِي مُخْتَلِفِ المَوَاضِيعِ، وَهِيَ كَثيرَةٌ وَلِلَّهُ الحَمْدُ، جَمَعْتُها لِنَفْسِي، وَلِطَلَبَةِ العِلْمِ، وَلِمَنْ أَرَادَ مَزيدَ الِاطِّلاعِ عَلَى مُبَشِّراتِهِ صلى الله عليه وسلم، وَلِإِخْواني المُسْلِمِينَ عامَّةً.
اشترطتُ فِيهَا أن يَحْتَوِيَ كلُّ حَديثٍ على لَفْظِ "البُشرَى"، واشتِقَاقَاتِهِ؛ مثل: "أَبْشِرُوا"، و"بَشِّر"، وغَيرِهما، عَدَا حَديثٍ وَاحدٍ أَتَى عَلَى غَيرِ هَذَا الشَّرطِ، أَوْرَدْتُهُ لِأَهَمَّيَتِه، ولِتَضَمُّنِهِ البُشْرَى مَعْنًى لَا لَفظًا، كَذَلِكَ شَرَحتُ غَرِيبَ أَلْفَاظِهَا، مُعْتَمِدًا عَلَى الشُّرُوحِ الحَدِيثِيَّةِ فِي صَفَحَاتِ الدُّرَرِ السَّنِيَّةِ وَغَيْرِها.