اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتاب الأدلة على وجود المؤامرة لجون روبنسون يحكي تقريبا نفس القصة التي رواها أوغستين بيرويل في مجلداته. وقد سبب هذا الكتاب ضجة كبيرة، وقد صدر منه طبعات جديدة في الولايات المتحدة وأوروبا. ونشرت إصدارات أيضا بلغات أخرى. وهذا الكتاب أيضا مقسم إلى أربعة أجزاء رئيسية، حيث يتحدث عن الماسونية, وعن وايسهاوبت والمتنورين حتى عام 1785, ونشاطات المتنورين السرية بعد عام 1785, وكيف أن كل ذلك في النهاية أدى إلى قيام الثورة الفرنسية.
كان الدافع وراء روبنسون لكتابة هذا الكتاب هو أنه كان من الماسونيين. عندما سافر في انحاء أوروبا قام بزيارة الكثير من المحافل الماسونية, وقد أدهشته المواقف التي واجهها هناك. وبعدها اكتشف وجود أجندة خفية تهدف إلى تدمير جميع الحكومات وكافة الأديان. بالإضافة إلى أن هذه المؤامرة مبنية على وثائق نشرتها حكومة بافاريا. ورأى أن من واجبه فضح هذه المنظمة لبقية العالم.
يرى أوغستين بيرويل أن وايسهاوبت هو قائد المؤامرة التي تهدف إلى السيطرة على العالم, وبالمقارنة بين روبنسون وأوغستين بيرويل، يتميز كتاب روبنسون بالتفكير بجنون العظمة وتآمرية المنظمة.