جاءت العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، التي تدل على وجوب الإيمان بالكتب السماوية السابقة، ومنها ما يأتي:
- قوله -تعالى-: (وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا)، حيث تدل الآية الكريمة على وجوب الإيمان بكتب الله -تعالى- عامّة، والتصديق بما جاء فيها، وأنَّ كل ما أنزل الله -تعالى- حقّ.
- قوله -تعالى-: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّـهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ).
- قوله -صلى الله عليه وسلم- لجبريل -عليه السلام- عندما سأله: ما الإيمان؟ فقال: (أن تؤمنَ باللَّهِ، وملائِكتِه، وَكتبِه، ورسلِه، واليومِ الآخرِ، والقدرِ خيرِه وشرِّهِ).
المصدر: mawdoo3.com