English  

كتب الأحداث خلال عهد قلاوون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأحداث خلال عهد قلاوون (معلومة)


توفي بيبرس في يوليو 1277 وخلفه أبناؤه الذين حكموا اسمياً فقط بينما كان أقرب شخص لبيبرس، المنصور سيف الدين قلاوون، رجلاً قوياً. فتقلد هذا الأخير زمام الحكم في 1279 لكنه واجه بعد فترة وجيزة تمرداً من قبل نائب الملك في سوريا، سنقور الأشقر، الذي كان قد انضم إليه عيسى. استغل الإلخانيون وحلفاءهم الأرمن والجورجيين الفتنة داخل المماليك والدعوة من قبل سنقور لغزو سوريا، فاحتلوا حلب. وَبَّخ عيسى سنقور لتحريضه أعداء المسلمين وحثهم على مهاجمته وأمره بعدم خيانة الإسلام في بلاده في آخر عمره. أقنع عيسى سنقور بعدم الانضمام إلى الإلخانيين، وفَرَّ فيما بعد بعد أن علم بتَقَدُّم جيش قلاوون. سعى عيسى للهرب من قوات قلاوون، فتحصَّن في الصحراء في قلعة الرحبة. اُستُبدل عيسى بمحمد بن أبو بكر كعقاب له من قبل قلاوون لدعمه ثورة سنقور. لكن على الأرجح فقد تم تعيين محمد اسمياً فقط، وفي كل الأحوال، تصالح عيسى مع قلاوون في 1280، عندما استدعاه السلطان إلى القاهرة.

وفي أعقاب معركة حمص الثانية بين المماليك والإلخانيين في أكتوبر 1281، فسعى عيسى لقيادة الجناح الأيمن للجيش المملوكي. وتحت قيادته، كان ينتمي الخيالة إلى آل الفضل، الميرة وبني كلاب (قبيلة) وقبائل أخرى. وأثناء المعركة، قام الجناح الأيمن للجيش المملوكي بهجوم ضد الجناح الأيمن للجيش الإلخاني، ثم انقسمت الأجنحة إلى فرق (باستثناء جناح عيسى) حيث شنت هجوماً مرتداً مشتركاً ضد الجناح الأيمن للجيش الإلخاني. شن عيسى خلال هذا الهجوم المرتد هجوماً ساحقاً على الجناح الأيسر للجيش الإلخاني، انتهى بهزيمته. بعد ذلك، دمرت الفرق المملوكية مركز الجيش الإلخاني فسبب ذلك تراجعه إجبارياً، مما أدى إلى نصر مملوكي حاسم. أُشيد بعيسى في التاريخ المملوكي لتأمينه فوز المماليك في المعركة. وكمكافأة له عن عمله، تمت إعادته إلى منصبه كصاحبا لتدمر في أواخر 1281.

المصدر: wikipedia.org