يترتب على فساد العبادة (والمعاملات) في حق المكلف ما يلي:
- بقاء تأدية العبادة واجبًا على المكلف إن كانت واجبة، فعليه قضاؤها إن كان لها وقتٌ محدد وقد خرج وقتها، وإن كان قطعها يعيدها، كالصلاة مثلًا.
- تأدية الكفارة في العبادات والمعاملات التي حكم الشرع بكفارةٍ فيها.
- عدم المضي في الفساد الذي فعله.
- قد يترتب على فساد عبادة فساد عبادةٍ أخرى، فعلى المكلف إعادة العبادتين لفسادهما معًا، ومن أمثلة ذلك أن الضحك في الصلاة يبطل الصلاة ويفسد الوضوء عند الأحناف، فعلى المكلف إعادتهما.
- في بعض الأحيان تُسترد الزكاة إن أعطيت لغير مستحقها.
المصدر: wikipedia.org