اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بعض التقاليد الأسطورية، تأخذ الآلهة شكل الحيوان. صوَّر المصريون القدماء آلهتهم كحيوانات أو كبشر مع رؤوس الحيوانات. باستيت (Bast-Bastet)، على سبيل المثال، كانت إلهة برأس قط أسود، وحورس (Horus) إله برأس صقر. على الرغم من أن الحيوانات الخارقة مثل بيغاسوس Pegasus، الحصان المجنح في الأساطير اليونانية، لم يكن إلها بحد ذاته، إلا أنه غالبًا ما يكون خالقا أو منح الصلاحية لذلك أو هو مصونا من قبل الآلهة.
بعض الخرافات تربط الحيوانات بخلق العالم. تقاليد آسيا وأمريكا الشمالية الأصلية تضع الأرض على ظهر سلحفاة هائلة. تقول أساطير إفريقيا وأماكن أخرى أن الأرض تشكلت من جسد ثعبان ضخم أو أسندته. تقول بعض الأساطير أن سيماء الأرض، مثل البحيرات أو الأخاديد، كانت محفورة بواسطة حيوانات أو (وحوش) أسطورية.
ترتبط الحيوانات بأصول الإنسان وكذلك بأصل العالم. اعتقدت العديد من العشائر (القبائل) الأمريكية الأصلية أنها تنحدر من الحيوانات، وشعب ياو في جنوب الصين ترجع أصولهم إلى الجد الكلب. ساعدت الحيوانات أيضًا في تشكيل الوجود الإنساني من خلال العمل كرسول للآلهة. تحكي الأسطورة الإفريقية أن الآلهة أرسلت حيوانين إلى الأرض، أحدهما يحمل رسالة الحياة الأبدية، والآخر يجلب الموت. وصل رسول الموت أولاً، وهو ما يفسر موت الناس. يقول الهنود الحمر في أمريكا الشمالية أن أفعى الجرسية جلبت الموت إلى العالم.
يمكن للحيوانات أن تلعب دورًا إيجابيًا أيضًا، حيث تقدم للناس هدايا الحضارة. الأساطير الأفريقية المختلفة، على سبيل المثال، تحكي عن كلب، شمبانزي، دبور، وفرس النبي يحضرون النار للناس. يعتقد شعب بامبارا في مالي أن الظبي المقدس قد علّم الناس الزراعة منذ زمن بعيد. تظهر أساطير Zuni و Navajo أن الحيوانات تتصرف بشكل بطولي نيابة عن الناس. في الأساطير الصينية، تؤدي القرود أفعال شجاعة. في أساطير المايا، لديهم موهبة فنية، لا سيما في الكتابة والنحت.