اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدءا من حكم تحوتمس الرابع من الأسرة الثامنة عشرة وفي الوقت الذي وصلت فيه عبادة آمون إلى أوجها، بدأ تقديس صورة مجردة للشمس تتمثل في آتون، بالظهور. حتى أحمس مؤسس الأسرة وُجد نقش يمتدحه بأنه "أتن عندما يسطع". وصلت عبادة آتون إلى الأوج عندما حرم الملك أمنحتب الرابع، الذي أصبح الملك الموحد إخناتون عبادة آمون. فشل إخناتون في فرض عبادة الإله آتون على الشعب كما فشل في القضاء على سطوة كهنة آمون الأقوياء، فعادت الديانة القديمة إلى ما كانت عليه بعد موته ودمرت آثار ومعابد آتون وهجرت عاصمته أخِتْاتِن (العمارنة) إلى [وضح من هو المقصود ؟] مرة أخرى على يد خليفته توت-عنخ-أمن، الذي كان اسمه قبل تولى الحكم توت-عنخ-أتن وغيره بعذ ذلك تحت ضغط كهنة آمون إلى توت-عنخ-أمون. في الفترة التي تلت عودة عبادة آمون كتبت ترانيم وصلوات لأمن-رع تكاد تكون توحيدية في صياغتها ومعناها.
بعد زوال الأسرة العشرين تحول مركز الثقل عن طيبة وبدأت سلطة آمون في الخفوت. حاول الملوك الكهنة في الأسرة الحادية والعشرين حفظ هيبة آمون بقدر استطاعتهم، ومع أن عاصمة الأسرة الثانية والعشرون كانت في الشمال، إلا أن كهنة آمون استمروا في لعب دور هام في العاصمة العتيقة [وضح من هو المقصود ؟]، والتي كانت قد أصبحت أكبر تجمع للمعابد في العالم حتى ذلك الوقت.
باستمرار ضعف الحكم ازداد الانقسام بين الوجهين القبلي والبحري، وبدءا من ذلك الزمان كان تبجيل الملوك النوبيون لآمون الذي سادت عبادته في أرضهم طويلا هو الذي حفظ لطيبة مكانتها، فجعلوها عاصمة ملكهم بالرغم من أن ثروتهم ونفوذهم الثقافي لم يكونا بالتأثير الكافي.
كان آمون هو إله [وضح من هو المقصود ؟] حتى في زمن تدهورها، بالإضافة إلى أنه كان الإله الأهم لعدد من مناطق الدلتا ومعابد صغيرة عديدة من بلدة الهيبة في مصر الوسطى إلى كانوپس على البحر المتوسط (بالقرب من أبي قير)؛ كما كان يمثل إلى حد ما التطلعات القومية المحلية لمصر العليا في مواجهة مصر الوسطى والدلتا.