اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أواخر عام 1976؛ كان بعض الأطباء ينصحون المرأة الحامل في شهرها الثامن أو التاسع بِعدم ابتلاع السائل المنوي خشية من تحفيز الولادة المبكرة على الرغم من أنّ لا مصدر علمي أكّد ذلك.
إن للسائل المنوي أهمية مركزية في بعض الثقافات في مُختلف أنحاء العالم بل إنّ بعضَ المناطق جنوب القارة الأفريقيّة تُرغم الأطفال والشباب على شربِ السائل المنوي لاعتقادات مُختلفة ومتفاوِتة. في بابوا غينيا الجديدة على سبيل المثال؛ يقومُ الذكور ابتداء من سن السابعة بالشرب المنتظم للسائل المنوي لتحقيق «النضج الجنسي والرجولة» وبمجرد ما يصلُ سنّ البلوغ يقومُ الشاب نفسه بالتبرع بسائله المنويّ للمراهقين أصغر منه وهكذا.
من الشائع اللجوء لممارسة الجنس عن طريق الفم بما في ذلك مص القضيب للحفاظ على العذرية وخاصّة حينما تتمّ هذهِ الممارسة بين شابين غير متزوجين. تشيعُ هذه الممارسة في صفوف المراهقين إلى جانبِ ما يُعرف بالاستمناء المُتبادل؛ للحفاظ على العذرية من جهة ولتفادي الحمل من جِهة ثانيّة وفي نفسِ الوقت الحفاظ على العلاقة الحميميّة التي تجمعُ الطرفان. بالإضافة إلى ذلك؛ فهي – أي المُمارسة – تشيعُ في مجتمع المثليين أيضًا حيثُ يُفضّل بعض الذكور مض القضيب بدلَ الاختراق الشرجي المُباشر لسببٍ من الأسباب.