English  

كتب الآثار في العصور

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التأثير المعاصر (معلومة)


عدد المقالات الفلسفية المتعلقة بما يطرحه الفيلسوف الدفاعي المسيحي كريج عن الحجة الكلامية أكثر من أي صياغة معاصرة لفيلسوف حول أدلة وجود الله. وتلقت الحجة النقد من فلاسفة وعلماء ملحدون. يشمل النقاش المعاصر مجالات الفلسفة والعلوم (فيزياء الكم وعلم الكونيات)، ويلخصه بروس ريشنباخ Bruce Reichenbach على النحو التالي:

"... إن كان يجب أن يكون هناك سبب للوجود الطبيعي الأول، وإن كان شيء مثل الكون يمكن أن يكون محدودًا ولا توجد له بداية، وطبيعة اللانهائية وصلتها بالواقع".

الفرضية الأولى: "كل ما يبدأ الوجود له سبب".

يدافع كريج عن الفرضية الأولى على النحو التالي:

  1. الحدس العقلاني: يقول أن الفرضية الأولى صحيحة بذاتها، استنادًا إلى المبدأ السببي القائل "لا يمكن أن يأتي شيء ما من لا شيء" ، أو "لا شيء يأتي من العدم" ، الذي نشأ من فلسفة Parmenidean . وهو يؤكد أن هذا مبدأ أساسي في العلوم.
  2. برهان الخلف: إذا كان خطأ، فلا يمكن تعليل سبب عدم ظهور أي شيء وكل شيء عشوائيًا دون وجود سبب.
  3. الاستدلال الاستقرائي من كل من الخبرة العامة والأدلة العلمية، والتي تؤكد دومًا ولا تدحض صحة الفرضية الأولى.

وفقا لريشنباخ، "كان المبدأ السببي موضوع انتقادات طويلة"، ويمكن تقسيمها إلى انتقادات فلسفية وعلمية.

الاعتراضات الفلسفية

اعترض غراهام أوبي وجيه إل ماكي وويس موريستون على اعتبار الفرضية الأولى حدسية. يقول أوبي:

"أنا وماكي، وجرونباوم، وسميث وكثيرون، نخالف الفرضية الأولى: لماذا يجب أن يفترض أن كل شيء له بداية في الوجود له سبب لوجوده؟"

وادعى ماكي أنه لا يوجد سبب وجيه لافتراض بديهي باستحالة وجود بداية غير مسببة لكل شيء. علاوة على ذلك، لا يمكن استقراء المبدأ السببي للكون من التجربة الاستقرائية. واستند على ما طرحه الفيلسوف الشكاك ديفيد هيوم في (بحث في الفهم البشري) أنه يمكن في العقل تصور الآثار دون وجود أسباب لها، وأن ما يمكن تصوره في العقل ممكن في العالم الواقعي!. وانتقد هذا الرد من قبل بروس رايشنباخ و إليزابيث أنسكوم، فأشارا إلى مشاكل الظاهراتية والمشاكل المنطقية في استنتاج وجود الإمكانية الواقعية لمجرد المعقولية. ولاحظ كريغ:

"هيوم نفسه يؤمن تمامًا بمبدأ السببية. يفترض مسبقًا في كل كتابه "بحث" أن الأحداث لها أسباب، وفي عام 1754 كتب إلى جون ستيوارت، "لكن اسمح لي أن أخبرك أنني لم أؤكد مطلقًا اقتراح سخيفًا مثل هذا بأنه قد يحدث أي شيء دون سبب".

يؤكد موريستون أن القوانين السببية هي عمليات فيزيائية نملك بخصوصها معرفة بديهية في سياق الأحداث في الزمان والمكان، ولكن هذه البديهيات لا تنطبق على بداية الزمن نفسه. ويقول:

"ليس لدينا خبرة في أصل العوالم لتخبرنا أن العوالم لا تأتي إلى حيز الوجود هكذا. ليس لدينا حتى خبرة بالخروج إلى حيز الوجود لأي شيء مماثل لـ "المتفردة الأولى" التي تظهر في نظرية الانفجار العظيم لنشأة الكون." ورد كريج على ذلك بأن القوانين السببية هي حقائق ميتافيزيقية غير مقيدة "لا تتوقف على الخصائص، أو القوى السببية، أو طباع الأنواع الطبيعية للمواد التي قد توجد" ، ملاحظًا:

الفيزياء الكمومية

هنالك اعتراض شائع على المقدمة الأولى يعتمد على ظاهرة اللاتعيين الكمومي، فعلى المستوى دون الذري، يبدو ظاهريًا أن السببية تتعطل (أي يتعطل مفهومها الاعتيادي، فالكمومية لا تنفي السببية مطلقًا). ورد كريغ على ظاهرة عدم التعيين يخص نفسير كوبنهاغن من ميكانيكا الكم. وأن هذا مجرد أحد تفسيرات مختلفة عديدة، وبعضها تفسيرات تتصف بالحتمية التامة، (وذكر منها تفسير ديفيد بوم) ولا يعلم إلى الآن إن كان أحدها صحيحًا، واستنتج كريغ بأن فيزياء الجسيمات الدقيقة ليست استثناء مثبتًا للمقدمة الأولى للحجة.

المصدر: wikipedia.org