اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عدد المقالات الفلسفية المتعلقة بما يطرحه الفيلسوف الدفاعي المسيحي كريج عن الحجة الكلامية أكثر من أي صياغة معاصرة لفيلسوف حول أدلة وجود الله. وتلقت الحجة النقد من فلاسفة وعلماء ملحدون. يشمل النقاش المعاصر مجالات الفلسفة والعلوم (فيزياء الكم وعلم الكونيات)، ويلخصه بروس ريشنباخ Bruce Reichenbach على النحو التالي:
يدافع كريج عن الفرضية الأولى على النحو التالي:
وفقا لريشنباخ، "كان المبدأ السببي موضوع انتقادات طويلة"، ويمكن تقسيمها إلى انتقادات فلسفية وعلمية.
اعترض غراهام أوبي وجيه إل ماكي وويس موريستون على اعتبار الفرضية الأولى حدسية. يقول أوبي:
وادعى ماكي أنه لا يوجد سبب وجيه لافتراض بديهي باستحالة وجود بداية غير مسببة لكل شيء. علاوة على ذلك، لا يمكن استقراء المبدأ السببي للكون من التجربة الاستقرائية. واستند على ما طرحه الفيلسوف الشكاك ديفيد هيوم في (بحث في الفهم البشري) أنه يمكن في العقل تصور الآثار دون وجود أسباب لها، وأن ما يمكن تصوره في العقل ممكن في العالم الواقعي!. وانتقد هذا الرد من قبل بروس رايشنباخ و إليزابيث أنسكوم، فأشارا إلى مشاكل الظاهراتية والمشاكل المنطقية في استنتاج وجود الإمكانية الواقعية لمجرد المعقولية. ولاحظ كريغ:
يؤكد موريستون أن القوانين السببية هي عمليات فيزيائية نملك بخصوصها معرفة بديهية في سياق الأحداث في الزمان والمكان، ولكن هذه البديهيات لا تنطبق على بداية الزمن نفسه. ويقول:
هنالك اعتراض شائع على المقدمة الأولى يعتمد على ظاهرة اللاتعيين الكمومي، فعلى المستوى دون الذري، يبدو ظاهريًا أن السببية تتعطل (أي يتعطل مفهومها الاعتيادي، فالكمومية لا تنفي السببية مطلقًا). ورد كريغ على ظاهرة عدم التعيين يخص نفسير كوبنهاغن من ميكانيكا الكم. وأن هذا مجرد أحد تفسيرات مختلفة عديدة، وبعضها تفسيرات تتصف بالحتمية التامة، (وذكر منها تفسير ديفيد بوم) ولا يعلم إلى الآن إن كان أحدها صحيحًا، واستنتج كريغ بأن فيزياء الجسيمات الدقيقة ليست استثناء مثبتًا للمقدمة الأولى للحجة.