اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تميز سمنان بجودة أرضه وكثرة سيله، وقد كان قبل عام 1348هـ أرضاً منبسطة تشابه الكف في أنبساطها، خالية أرضه من الصخور والحجارة، تحتوي على طبقة طينية خصبة، فلما كثرة فيه الأملاك ووضعت السلاسل والعراص والوضائم والآبار وحبست أرضه، أتى في هذا العام سيل عرموم أزال كثير من سلاسل أملاكه وأبراج مقاصيره التي وضعت للحماية والمراقبة وقت الأخذ والسلب والخوف، فانحرفت أرضه واستمرت السيول المتتالية تحفر أرضه وتظهر الصخور وتزيل الطبقة الطينية وقد ساعدت طرق السيارات فيما بعد، عمل ذلك بصورة سريعة، فأصبح الوادي وعر حتى تم عمل طريق ترابي ومن ثم عبد كما هو اليوم.
ومن المعلوم أن سمنان يتكون من حيين صغيرين يفصل بينهما الوادي، الأول وهو الأقدم: القصر الشمالي، حيث يوجد به المسجد الجامع والذي قام ببنائه هو محمد بن حماد بن غانم الحمادي جد أسرة الحمادي، وقد كانت المنازل تحيط به إحاطة تامة وفي منازل أسرة الحمادي والفرج والخضير والعصيمي، وقد أصبحت مساحته صغيرة جداً بسبب تغير مجرى الوادي وإحاطة الأملاك فيه، ثم أنتقل أهالي سمنان إلى السٌكنى في الحي الثاني والذي يسمى القصر الجنوبي وقد كانوا يصولون قديماً بالمسجد الشمالي.
ثم بعد ذلك قامت أسرة الحمران ببناء مسجد لهم بين أملاكهم في عام 1344هـ فأصبح كل من يسكن سمنان يبني له بيتاً في هذا القصر لاتساع أرضه وارتفاعها عن خطر السيول.