اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طُرح كتاب الحياة المدروسة (1989) لجمهور أوسع، يستكشف الحب، الموت، الإيمان، الواقع، ومعنى الحياة. وبحسب ستيفن ميتكالف فإن نوزيك يُعبر عن شكوك جدية حول الليبرتارية الرأسمالية، ذاهبًا إلى حد رفض الكثير من أُسس النظرية بناءً على أن بالإمكان تحقيق الحرية الشخصية في بعض الأوقات بشكل كامل عن طريق السياسات الجماعية وأن الثروة يُعاد توزيعها بصورة عادلة من خلال الضرائب لحماية حرية الكثيرين من طغيان القلة القوية والأنانية بشكل مفرط. ويقترح نوزيك أن على المواطنين الذين عارضوا إعادة توزيع الثروة التي تمول البرامج التي يعترضون عليها أن يكونوا قادرين على الانسحاب عن طريق دعم الجمعيات الخيرية المعتمدة للحكومة البديلة مع ضريبة مُضافة بمقدار 5%.
أشار جيف ريغينباغ من ناحية ثانية إلى ذلك في مقابلة أُجريت في يوليو 2001، وصرَّح بأنه لم يتوقف أبدًا عن التعريف بنفسه على أنه ليبرتاري. وقد ذكر رودريك تي لونغ ذلك في كتابه الثباتيات، «عرَّف نوزيك التعاون الطوعي على أنه «المبدأ الجوهري للأخلاقيات» مُحافظًا على أن عدم تدخل المهمة في «مجال الاختيار» لشخص آخر هو كل ما على المجتمع طلبه (قسرًا)؛ تُمثل المستويات الأعلى من الأخلاقيات التي تشمل على إحسان إيجابي بدلًا عن ذلك «شخصية مثالية» يجب أن تُترك لـ «الاختيار والنشوء الفردي للشخص» الذي يبدوا كأنه احتضان لليبرتارية من جديد. وجهة نظري هي أن تفكير نوزيك بخصوص هذه المسائل تطور مع الوقت وأن ما كان يكتبه في أي وقت مُعطى كان انعكاسًا دقيقًا لما كان يفكر فيه في ذلك الوقت». وذكر جوليان سانشيز علاوة على ذلك أن: « كان نوزيك يعتبر نفسه ليبرتاريًا بالمعنى الواسع، حتى أيامه الأخيرة، على الرغم من أن وجهات نظره أصبحت أقل «تشددًا» نوعًا ما.»