اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكر أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري في أنسابة أن ابن الكلبي قال: تزوج مرتع بن معاوية بن ثور - وثور هو كندة ، وإليه تنسب كندة - امرأة من حضرموت، واشترط أبوها عليه أن لا يتزوج سواها، وأن لا تلد إلا في دار قومها، فلم يف بشرطه، فتحاكموا إلى الأفعى بن الحصين الجرهمي - ويقال إنه الأفعى بن الحصين بن تميم بن رهم بن مرة بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وكانت العرب تتحاكم أليه، وثبتوا عنده الشرط الذي كان شرط. فقال الأفعى: " الشرط أملك " . وهو أول من قالها. فأخذ الحضرميون المرأة وابنها من مرتع، واسمه مالك. فقال مرتع: اما مالك، ابني، فصدف عني. فسمي الصدف. فمن كان من ولد مالك "الصدف" بن مرتع، ببلاد حضرموت، فهم ينسبون إلى كندة، ومن كان بالكوفة، فهم ينسبون إلى حضرموت.
وقال أبو محمد الهمداني في كتابه: الصدف هو مالك بن مرتع بن معاوية بن كندة بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان، ذكره في نسب بنو عريب بن زيد بن كهلان، حيث قال: فأولد عفير بن عدي كندة وهو ثور ، فأولد كندة معاوية وأشرس، فأولد أشرس السكون والسكاسك ويقال: أسمة السكاسك مثل العواجب من الصدف، والمصانع من حمير، والمعافر، ويقال اسمه سكسك، وجماع ولده السكاسك. وأولد معاوية بن كندي مرتعاً وهو عمرو ويزيد درج، فأولد مرتع ثوراً وهو كندة ومالكاً وهو الصدف وقيساً.وذكر في موضع آخر من إكليله، أن مرتع بن معاوية أولد ثوراً وهو كندة ومالكاً وهو الصدف، ثم وقعت بين مرتع وبين حضرموت مباعدة، واقتتلوا فوقعت الدائرة على حضرموت، فخرجوا منهزمين حتى دخلوا شبوة، وأقاموا بها وفيهم أختهم رهم امرأة مرتع، ومعها ابنها مالك صغيراً فنشأ في أخواله، وتزوج منهم، فلما انقطع عن أبيه قال مرتع لابنه ثور: إني لأظن أخاك مالكاً قد صدف عنا، أي مال، فسمى الصدف من يومئذ، وكان ذلك سبب دخول الصدف في حضرموت.
ويقول شاعر الصدف :
وألـقـت ما بيني وبـيـن بني أبـي .. وقـد خُوّلت منا قـلـوبٌ وألسـن
إلى مرتع نسمو ويسمو عديدنـا .. ونـحـن إليهم نستـنـيـم ونُـذعـن
وقال القضاعي: في خطط مصر ودعوتهم مع كندة قال: ويقال الصدف هو ابن مالك بن مرتع بن كندة، قال وسمي الصدف لأنه صدف عن قومه حين أتاهم سيل العرم، فبعث إليه بعض ملوك غسان بعثا في خيل عظيمة فجعل كلما جاء حياً من العرب سأل عنه فيقولون صدف عنا وما رأينا له وجهاً، ثم لحق بكندة فنزل بهم، والنسبة إليه صدفي بفتح الدال ·
ونسبها إلى حمير وحضرموت مؤرخين آخرين ·