- قال ابن عمر : (ولن يصيب رجل حقيقة الإيمان حتى يترك المراء، وهو يعلم أنَّه صادق، ويترك الكذب في المزاحة).
- عن أبي ذر قال: (من استحقاق حقيقة الإيمان ترك المراء، والمرء صادق).
- ورُوي عن معاذ بن جبل أنَّه قال: (إذا أحببت أخًا فلا تماره).
- وقال أبو الدرداء: (كفى بك إثمًا أن لا تزال مماريًا).
- وقال مالك بن أنس: (المراء يقسِّي القلوب، ويُورث الضغائن).
- عن ابن عباس قال:(لا تمارِ أخاك؛ فإنَّ المراء لا تفهم حكمته، ولا تُؤمَن غائلته).
- وقال عمر بن عبد العزيز: (قد أفلح من عُصم من المراء والغضب والطمع).
- وقال الأوزاعي: (إذا أراد الله بقوم شرًّا ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل).
- وقال ابن أبي ليلى: (لا تمار أخاك؛ فإنَّه لا يأتي بخير). وقال أيضًا: (لا أُماري أخي إما أن أغضبه، وإما أكذبه)..
- وقال بلال بن سعد: (إذا رأيت الرجل لجوجًا مماريًا معجبًا برأيه فقد تمت خسارته).
- وقال الشافعي: (المراء في العلم يقسي القلوب، ويورث الضغائن).
- وعن الحسن: (المؤمن يداري ولا يماري، ينشر حكمة الله، فإن قُبلت حمد الله، وإن رُدَّت حمد الله).
- وقال مسلم بن يسار: (إيَّاكم والمراء، فإنها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته).
- قالوا: (من ترك المراء سلمت له المروءة).
- قال لقمان: (يا بنيَّ، من لا يملك لسانه يندم، ومن يكثر المراء يشتم، ومن يصاحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يصاحب الصالح يغنم). وقال أيضًا: (يا بني، من قصر في الخصومة خصم، ومن بالغ فيها أثم، فقل الحق ولو على نفسك، فلا تبال من غضب).
- وعن يونس قال: كتب إليَّ ميمون بن مهران: (إيَّاك والخصومة والجدال في الدين، ولا تجادلنَّ عالـمًا ولا جاهلًا. أما العالم فإنَّه يخزن عنك علمه، ولا يبالي ما صنعت، وأما الجاهل فإنه يخشن بصدرك، ولا يطيعك).
- يقال: (لا تمارِ حكيمًا ولا سفيهًا؛ فإنَّ الحكيم يغلبك، والسفيه يؤذيك).
- قال محمد بن الحسين: (وعند الحكماء: أنَّ المراء أكثره يغيِّر قلوب الإخوان، ويُورث التفرقة بعد الألفة، والوحشة بعد الأنس).
المصدر: wikipedia.org