اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتل اقتصاد كندا المرتبة العاشرة من حيث الحجم في العالم (مقاسًا بالدولار الأمريكي وفق أسعار صرف السوق). وتدخل كندا في مصاف أكثر دول العالم ثراءً، كما أنها أحد أعضاء منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)ومجموعة الثمانية (G8). وكما هو الحال مع الدول المتقدمة الأخرى، تسيطر صناعة الخدمات، التي يعمل فيها نحو ثلاثة أرباع الشعب الكندي على الاقتصاد الكندي. وتتميز كندا بين الدول المتقدمة في أهمية القطاع الأولي، مع احتلال صناعتي قطع الأخشاب والبترول مكانة مهمة في هذا القطاع. تتمتع كندا أيضًا بقطاع تصنيع ضخم يرتكز في وسط كندا، والذي تلعب فيه صناعة المركبات وصناعة الطائرات دورًا مهمًا. وبفضل سواحلها الممتدة، تحتل كندا المركز الثامن في قطاع الصيد وصناعة الأغذية البحرية على مستوى العالم.
تبلغ نسبة ملكية القطاع الخاص إلى العام (الملكي) في كندا 60:40. وتتمتع الدولة بأحد أعلى مستويات الحرية الاقتصادية في العالم. وهي أشبه الآن بالولايات المتحدة الأمريكية من حيث النظام الاقتصادي الموجه للسوق ونمط الإنتاج. ومنذ فبراير 2013، بلغ معدل البطالة الوطني في كندا 7.0%، مع استمرار الاقتصاد في التعافي من آثار الأزمة المالية العالمية 2007-2010. وفي مايو 2010، تراوحت معدلات البطالة في المقاطعات ما بين المستوى المنخفض البالغة نسبته 5.0% في ساسكاتشوان والمستوى المرتفع البالغة نسبته 13.8% في نيوفاوندلاند واللابرادور. ووفقًا لقائمة فوربس العالمية لأكبر 2000 شركة في العالم لعام 2008، بلغ عدد الشركات الكندية في هذه القائمة 69 شركة، محتلةً بذلك الموقع الخامس بجانب فرنسا. ومنذ عام 2008، كان عبء الدين الحكومي بكندا الأقل بين أعباء دول الثمانية.
تشكل التجارة الدولية جزءًا كبيرًا من الاقتصاد الكندي، ولا سيما فيما يتعلق بالموارد الطبيعية. ففي عام 2009، مثّلت صادرات الزراعة والطاقة والغابات والتعدين نحو 58% من إجمالي صادرات كندا. على الجانب الآخر، شكّلت المعدات ومنتجات السيارات وغير ذلك من الصناعات الأخرى ما يزيد عن 38% من الصادرات في عام 2009. وساهمت الصادرات في عام 2009 بنسبة 30% تقريبًا من إجمالي الناتج المحلي الكندي. وتُعَد الولايات المتحدة حتى الآن أكبر شريك تجاري لكندا، مع حجم صادرات يبلغ 73% وواردات يبلغ 63% في عام 2009. هذا وقد احتلت الواردات والصادرات الكندية مجتمعةً المستوى الثامن بين دول العالم في عام 2006.
تمتلك كندا قدرًا ضخمًا من الموارد الطبيعية المنتشرة بجميع أرجائها. على سبيل المثال، تتسم صناعة الغابات في كولومبيا البريطانية بأهمية كبيرة، في حين تُعَد صناعة البترول والغاز من الصناعات المهمة في ألبيرتا، وساسكاتشوان ونيوفاوندلاند واللابرادور. كما يمثل التعدين الصناعة الرئيسية في أونتاريو الشمالية، في حين لعب دومًا صيد الأسماك دورًا محوريًا في تشكيل ملامح المقاطعات المطلة على المحيط الأطلنطي، وإن شهد مؤخرًا تراجعًا حادًا. تزخر كندا كذلك بالموارد المعدنية، مثل الفحم، والنحاس، وخام الحديد، والذهب.
|CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link) |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)