اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شهدت جزر الموريشيوس تحولاً اقتصادياً ملحوظاً منذ استقلالها في عام 1968؛ حيث تحول اقتصادها من اقتصاد يعتمد على الزراعة منخفض الدخل إلى اقتصاد متنوع يعتمد على القطاعات المالية والصناعية والسياحية المتنامية متوسط الدخل، وهذا النمو في الاقتصاد نتج عنه تخفيض معدل وفيات الرضع، وزيادة متوسط العمر المتوقع، وتحسّن البنية التحتية. ويعتمد اقتصاد جزر الموريشيوس في الوقت الحاضر على الملابس، والسياحة، والمنسوجات، والسكر؛ حيث يُزرع قصب السكر على 90٪ تقريباً من مساحة الأراضي المزروعة ويمثل 11٪ من الصادرات، والخدمات المالية؛ حيث بلغ الاستثمار في القطاع المصرفي أكثر من مليار دولار، ولا يقتصر اقتصاد الجزر على ذلك بل يزدهر أيضاً في مجالات متعددة أهمها تطوير الضيافة والممتلكات، وزراعة الأسماك، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.