اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت بوتسوانا عندما نالت استقلالها من أفقر الدول في العالم، لكنها نجحت بتضحيات أبنائها وأيديهم في انتشال البلاد من مستنقع الفقر الشديد، فقد كان متوسّط دخل الفرد في بوتسوانا 70 دولارا أمريكيّاً بعد الاستقلال عام 1966م، أمّا اليوم فقد أصبحت بوتسوانا من أسرع الدول نموا اقتصاديا، إذ يبلغ معدّل النمو الاقتصادي 9%، واضحت من الدول ذات الدّخل المتوسّط بعد أن كان الفقر ينشب أظفارها في أجساد الشعب البوتسواني، وقد استغلّت الحكومة البوتسوانيّة بعد الاستقلال المواد الخام في البلاد مثل الألماس، واليورانيوم، والذهب، والنحاس، والنفط، ويكفي أن يُشار في هذا السياق إلى أنّ الحكومة البوتسوانيّة تحصل على نسبة 50% من شركة دبسوانا أكبر شركة ألماس في الدولة.