English  

كتب اغتيال سليم خان يندرباييف

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اغتيال سليم خان يندرباييف (معلومة)


في 13 فبراير 2004، تم اغتيال سليم خان يندرباييف، رئيس جمهورية الشيشان إشكيريا السابق في الدوحة، قطر، بقنبلة دمرت سيارته، وأصابت ابنه داود (12 سنة) بجروج بليغة، وقيل أنها أودت بحياة اثنين من حراسه.

حامت الشكوك حول مصلحة الاستخبارات الأجنبية و GRU. وفي اليوم التالي قامت السلطات القطرية بإلقاء القبض على ثلاثة من الروس في فيلا تابعة للسفارة الروسية، أحدهم كان سكرتير أول السفارة، ألكسندر فتيسوڤ، الذي اطلق سراحه في مارس بحجة الحصانة الدبلوماسية. أما عميلا GRU الآخران، أناتولي يابلوچكوڤ (ويعرف أيضاً باسم بلاشكوڤ) وڤاسيلي پوگاچيوڤ، فقد اتهما بإغتيال يندرباييڤ، ومحاولة اغتيال ابنه داود وتهريب أسلحة. وحسب موسكو فيابلوچكوڤ وپوگاچيوڤ هما عميلا استخبارات خارجية كانا في مهمة سرية إلى السفارة الروسية في الدوحة لجمع معلومات على الإرهاب الدولي. وزير الدفاع الروسي بالنيابة سرگي إيڤانوڤ تعهد بمساندة الدولة للمتهمين وأعلن أن سجنهم كان غير قانوني. وقد كانت هناك تكهنات أن فتيسوڤ أفرج عنه مقابل مصارعين قطريين احتجزوا في موسكو.

تفاصيل المحاكمة كانت محجوبة عن العامة بعد أن ادعى المتهمون أن الشرطة القطرية قد عذبتهم في الأيام الأولى لاحتجازهم، عندما كان ممنوعين من الاتصال بأي شخص؛ وقد ادعى الروسيان أنهما تعرضا للضرب، الحرمان من النوم واعتداءات من كلاب الحراسة. وبناءً على ادعاءات التعذيب تلك وحقيقة أن الضابطين قد ألقي القبض عليهما في مجمع مباني خارج نطاق السيادة القطرية إذ أنه تابع للسفارة الروسية (أي تابع للتراب الروسي)، فقد طالبت روسيا بالإفراج الفوري عن مواطنيها؛ وقد مثل المتهمين محامي من مكتب محاماة أسسه نيقولاي يگوروڤ، صديق وزميل دراسة للرئيس بوتين في جامعة لنينگراد الحكومية. اختتم الادعاء القطري بأن المتهمين تلقوا أمراً بتصفية سليم خان يندرباييڤ من سرگي إيڤانوڤ. وفي 30 يونيو 2004، حـُكم على الروسيين بالسجن مدى الحياة؛ وفي حيثيات الحكم، قال القاضي أنهما قد عملا بناءً على أوامر من القيادة الروسية.

حـُكم المحكمة في الدوحة سبب احتقاناً شديداً بين قطر وروسيا، وفي 23 ديسمبر 2004، وافقت قطر على إبعاد المسجونين إلى روسيا، حيث سيقضيا سجنهما المؤبد. إلا أن العميلين اُستـُقبِلا استقبال الأبطال لدى عودتهما إلى موسكو في يناير 2005 ثم اختفيا عن الأنظار مباشرة بعد ذلك. وقد اعترفت مصلحة السجون الروسية في فبراير 2005 أن العملين ليسا في السجن، وأردفت أن الحكم الصادر في قطر هو "غير ذا شأن" في روسيا.

المصدر: wikipedia.org