اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صحيح ان محمد بك لم يكن له اي نشاط سياسي يذكر، ولكن تنشئته الاسلامية في كنف اخواله من ال حسين بك المحمد المعروفين بتدينهم وانتمائهم جعلت منه مسلما منتمياً إلى بيئته يستشعر آلام أمته، يروي الحاج عبد الحميد عويضة رئيس بلدية طرابلس الاسبق، ان مأساة اللاجئين الفلسطينيين التي نتجة عن حرب 1948م، دفعت تجار مدينة طرابلس إلى تنظيم اجتماع في خان البطيخ الكائن في محلة باب التبانة، وذلك من اجل تقديم تبرعات مالية وعينية لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين الذين اقاموا في مخيم نهر البارد على قطعة ارض تعود ملكيتها لوالده عمر باشا المحمد، وصودف مرور محمد بك في المكان، فسأل الحاج عبد الحميد عويضة الذي كانت تربطه به علاقة صداقة قديمة وتجارة زيت عن سبب تجمع التجار الطرابلسيين، وعندما ابلغه عن السبب استهجن محمد بك عدم دعوته وابلاغه بهذا النشاط، فبادر للتبرع بمبلغ مئة ليرة لبنانية وهى كل ما كان يحمله من نقود، وكان يعتبر مبلغا كبيرا في ذلك الوقت، مما اثار دهشت الحاضرين والتجار