English  

كتب اعمال اذاعية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عملها بالإذاعة (معلومة)


استمرت رولاسون في تطلعها إلى العمل بالإذاعة وأثناء عملها بالتدريس قامت بعدة اختبارات لشاشة قناتي بي بي سي ويلز وبي بي سي الجنوبية ولكن لم يحالفها الحظ في الاختبارات. وفي عام 1980 حصلت هيلن على عمل في عطلتها كمذيعة متطوعة في راديو مجتمع باسيلدون بعد أن شاهدت إعلانًا في مركز بلدة باسيلدون وعرضت عليهم خدمتها أيضًا. وبعد مرور عام، التحقت هيلين بفريق راديو إسيكس كمراسلة رياضية وذلك عندما ظهرت محطة تجارية على الهواء مباشرة. وتم تعيينها في وقت لاحق كمحررة رياضية لنائب تلك المحطة، وبعد ثلاث سنوات عملت كمديرة انتاج في شركة تشيرليدر للإنتاج بالإضافة إلى عمل محتوى رياضي للقناة الرابعة. كانت هيلن هي إحدى الأسباب التي ساعدت على توفير التغطية للمباراة النهائية لكأس ديفيس عام 1984 التي عقدت في السويد والسوبر باول التاسع عشر الذي حدث عام 1985 بالإضافة إلى عملها في بطولة الماسترز الأمريكية وبطولة أمريكا المفتوحة للتنس.

وبعد أكثر من عام مع شركة تشيرليدر، غادرت رولاسون الشركة وذلك للتركيز على عملها بالإذاعة وأصبحت مراسلة حرة. قامت هيلين بتغطية دورة الألعاب الطلابية العالمية عام 1987 من مدينة زغرب لتليفزيون تايمز وبعد ذلك قدمت بطولة ألعاب القوى للناشئين العالمية عام 1988 من مدينة سودبيري بأونتاريو للقناة الرابعة. وفي وقت لاحق من عام 1988 قامت بتغطية دورة الألعاب الاوليمبية الصيفية في تلك السنة التي عُقدت في سيول لقناة أي تي في. وفي منتصف عام 1980، التحقت هيلين بفريق المذيعين لبرنامج الأخبار الذي يذاع على قناة بي بي سي للأطفال ونيوزراوند بهدف زيادة تغطيتها الرياضية وركزت على العديد من مزايا بعض الموضوعات مثل الجمباز والفروسية الخاصة بالإناث فضلاً عن تقديم برامج نيوزراوند إضافية وهي تلك التي تغطي بعض القضايا الخاصة بكثير من التفاصيل. وكان أحد هذه البرامج هو تقرير عن أطفال الشوارع في مدينة بوغوتا وهو الموضوع التي تأثرت تأثرًا عميقًا بسببه وأظهر ضعفها بسبب البكاء على الشاشة.

وفي عام 1990 التحقت رولاسون بقناة بي بي سي للرياضة وأصبحت أول مذيعة لجراند ستاند "المنصة" وكان أسلوب تقديمها العملي سبب في أن يكون لها شعبية بين جماهيرها سريعًا بالإضافة إلى عرض برنامج بصورة منتظمة لها على قناة بي بي سي الثانية للرياضة يوم الجمعة فضلاً عن مجموعات كثيرة من البرامج الرياضية الأخرى. ومن بين اتفاقياتها التي عقدتها مع قناة البي بي سي كان دورها في تغطية بطولات ويمبلدون والألعاب الأولمبية الصيفية لعام 1992 من برشلونة ودورة الألعاب الأولمبية الصيفيه لعام 1996 من أطلنطا وذلك مع دورة ألعاب كومنويلث التي أُقيمت بمدينة فيكتوريا في كولومبيا البريطانية. كانت هيلين عضو فعال في تأييد رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة وساعدت على تغيير شعبيتها وإدراك وسائل الإعلام وذلك أثناء تغطيتها لأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة. ولم يحالف الفريق الأوليمبي البريطاني الحظ في دورة الألعاب الأولمبية في هذا العام مما دفع رولاسون في خوض المناقشات مع المشاهدين ووسائل الإعلام لدعم ما أطلقت عليه الألعاب الاولمبية "الحقيقة" وقالت جين سوان، الأمين العام لجمعية ذوي الاحتياجات الخاصة أن دعم رولاسون لهذا الحدث ساعد كثيرًا على تغيير صورته و"حتى ذلك الحين يتم التعامل مع أولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة على أنه مادة وثائقية تركيزها الأساسي على العجز، ولكن هيلين كانت سببًا في أن يُدرك الناس أنها رياضة". وكان هناك العديد من الأحداث الرياضية الاخرى الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة التي قامت هيلين بتغطيتها بما فيها بطولة العالم لذوي الاحتياجات الخاصة عام 1992، بالإضافة إلى تقديمها للنشرات الرياضية في قناة بي بي سيالاخبارية. وفي عام 1996، فازت بلقب أفضل مذيعة تلفزيونية وإذاعية في مجال الرياضة لهذا العام.

المصدر: wikipedia.org