اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن التمدد في العين والأذن البشرية من خلال وسائط الاتصال المعاصرة ساهم في توحيد إنسان العصر وانصهاره في الحدث الإنساني زمكانياً، وولد مواطناً كونياً ينتمي إلى من يماثلونه في كل زمان ومكان، ولا يمكن بحال من الأحوال الخروج عن نسق هذا الانتماء البشري، فالعزلة أو مقاطعة الاتصال أصبحت غير واردة بكل المقاييس بين أبناء كوكبنا هذا. في هذا البحث المقتضب الذي أتى ضمن هذا الكتاب، يحاول المؤلف تهيئة القارئ للتعرف إلى سياق معرفي متكامل في حقل الاتصال، وذلك من خلال قراءة الشمولية والانتقالية وفي الوقت نفسه قراءة لمعظم أدبيات حقل الاتصال. وذلك رغبة من الباحث في تحقيق صياغة أولية وناضجة لعلم الاتصال في ذهن القارئ أو المتخصص، والمساهمة في تخليق صورة شمولية للعملية الاتصالية وهي تتشكل في نطاق الأنماط الاتصالية المختلفة دونما تغير يذكر.