إن من وسائل تعظيم الله -عز وجل- العمل، ومن هذه الأعمال ما يأتي:
- تدبّر القرآن الكريم واستخراج الحِكم والأحكام منه: فإن العبد إذا تدبّر آيات القرآن الكريم الذي هو كلام الله -عز وجل- علِم عظمة الخالق وكماله، فيتدبّر في الآيات التي تتحدث عن عظيم خلق الله -تعالى- ودقّة صنعه سبحانه، وكذلك الآيات التي تتحدّث عن عقاب الله -عز وجل- للأقوام السابقة وشدة بطشه جل جلاله، مما يؤثّر في القلب ويخوّفه من الله.
- التفكّر في خلق الله عز وجل: فإن الإنسان إذا تفكّر في خلق الله تعالى علم أنه ضعيف جداً، وأنه لا شيء بين هذه المخلوقات العظيمة، وقد قال تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ* الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّـهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)
- التفكّر في معاني أسماء الله وصفاته: فأسماء الله وصفاته كلها حسنى، ومن تدبّر معانيها أورثه ذلك تعظيماً لله في قلبه.
المصدر: mawdoo3.com