اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فإن أشرف العلوم علم التوحيد، ومنه علم الأسماء والصفات، فشرف العلم بشرف المعلوم، وحاجة العباد إليه فوق كل حاجة، وضرورتهم إليه فوق كل ضرورة؛ لأنه لا حياة للقلوب، ولا نعيم ولا طمأنينة إلا بأن تعرف ربها ومعبودها وفاطرها بأسمائه وصفاته وأفعاله، ويكون مع ذلك كله أحب إليها مما سواه، ويكون سعيها فيما يقربها إليه دون غيره من سائر خلقه