اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عند التفكير في إلحاق الطفل بالحضانة التعليمية، وعند الشك في استعداديته، على الأهل أن يسألوا أنفسهم بعض الأمور المتعلقة بطفلهم والتي تكون دليلاً على استعدادية الطفل أو عدم استعداديته، وهي كالتالي:
على الطفل أن يكون قد طوّر بعض المهارات الأساسية ليتمكن من الالتحاق بالحضانة التعليمية، كأن يتمكن من الدخول إلى الحمام بمفرده، ويتمكن من غسل يديه، ويتمكن من تناول طعامه بمفرده، ويتمكن من النوم بمفرده.
يتمكن الطفل الذي اعتاد على قضاء بعض الوقت بعيداً عن أهله من التأقلم بسرعة على الحضانة، وقد يجد بعض الأطفال صعوبة في قضاء بعض الوقت بعيداً عن أهلهم، بينما قد لا يعاني البعض الآخر من أي مشاكل، وفي أي حال يجب أن يسمح الأهل للطفل بتجربة البقاء بعيداً عنهم، كقضاء ليلة عند الجدة قبل بدئهم بالحضانة.
يقوم الأطفال عادةً بالكثير من مشاريع الفن والأعمال اليدوية الفردية في الحضانة، والتي تتطلب تركيزاً ومقدرة على إتمام المشاريع من الطفل، لذا يمكن اعتبار الطفل مستعداً لدخول الحضانة في حال كان يحب عمل مشاريع بسيطة فردية، مثل الرسم، أو تركيب القطع دون طلب مساعدة من أحد.
إنّ الأنشطة الجماعية، مثل اللعب الجماعي، أو وقت القصة، أو وقت الأغنية، من أهم الأنشطة التي يقوم بها الأطفال في الحضانة، لذا يجب أن يتمكن الطفل من الهدوء واللعب مع الأطفال الآخرين بشكل جيد.
تتبع الحضانات نظاماً معيناً للأنشطة ومواعيد الطعام وغيرها، ويجب على الطفل أن يتمكن من الالتزام بهذا النظام والذي يشعره بالراحة والطمأنينة، وفي حال لم يكن الطفل منظماً، يمكن تعويده على نظام معين قبل دخوله إلى الحضانة.