اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بشكل عام، تختلف سرعة النبض حسب اختلاف الجهد المبذول وحاجة الجسم للطاقة والأكسجين، فأثناء الرياضة لا بد أن يستجيب القلب بزيادة سرعته، وهو ما يُلاحظ من ازدياد معدل نبض القلب، كما أن حالات القلق النفسي، أو الخوف أو الانفعال الشديد تؤدي جميعها إلى زيادة في معدل نبض القلب. هذه الزيادة تعتبر طبيعية وليس لها مدلول مرضي.
زيادة معدل النبض وتسارعه قد تكون عرضاً لأمراضٍ أخرى، فالحمّى تسبب ارتفاعاً في معدل النبض، كذلك يرتفع معدل النبض في حالات الصدمة وفي حالات الاضطرابات الهرمونية، وغيرها من الاضطرابات والأمراض.
في بعض حالات اضطراب النظم القلبي، فإن الزيادة في النبض تكون غير متلائمة مع حاجة الجسم، كمثل تسارع النبض في فترة الراحة الجسمانية والعقلية والنفسية وبدون وجود أي منبهات خارجية أو داخلية، هذه الحالة تسمى بتسرع قلب.
والعكس ينطبق أيضاً في حالات تباطؤ النبض، حيث يُعتبر التباطؤ مادون 50/د إشارة إلى تباطؤ القلب، وهذه الحالة قد ترافقها أعراض مثل الخمول والدوخة وغيرها، وقد يكون التباطؤ بدون أي أعراض وبخاصة عند المسنِّين. يستثنى من هذا التباطؤ النبض البطيء عند الرياضيين حيث يمكن أن يكون معدل النبض أقل بقليل من 50/د دون أن يكون لذلك أي معنى مرضي عند الرياضيين.