اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وقف أبو حسون ضد إبعاده وتهميشه. فغادر بلاد السوس مرة أخرى مع قواته واعتقل في سنة 1638م الشريف بن علي، ووضعه في السجن في قلعته بسوس. وزَوَّجَه، وهو في الأسر، بامرأة من قبيلة المغافرة وهي والدة السلطان اللاحق إسماعيل بن الشريف. فسمح أبو حسون لسكان تابوعصامت بالإقامة ثانية في قصرهم الذي كانوا قد طردوا منه من قبل محمد بن الشريف العلوي.
وبعث محمد بن أبي بكر الدلائي شيخ الزاوية الدلائية، المتوفى سنة 1046 هـ، برسالة إلى أبي حسون السملالي يحضه فيها على حسن معاملة الشريف بن علي ويعنفه فيها على سوء معاملته لأهل تافيلالت, و يذكره بنسب الشريف وقرابته من الرسول، وطالبه أن يخلي سبيله, و يتخلى له عن سجلماسة :
فأطلق سراح الشريف العلوي بعد أن دفع ابنه المولى محمد بن الشريف فدية مالية في حدود 1047هـ. وقد التجأ محمد بن الشريف بعد طرده إلى الصحراء، وبعد عامين جمع دعم العرب الرحل، وعاد لمواجهة أبي حسون. فأخرجه منهما ، وبايع أهل سجلماسة المولى محمد عام 1050هـ في حياة أبيه وحارب أبا حسون الذي فر إلى مسقط رأسه بسوس. بعد وفاته سنة 1070هـ خلفه ابنه أبو عبد الله محمد ابن حسون .
وفي إطار حملته لتوحيد دولته، شن السلطان مولاي الرشيد سنة 1081 هـ حملة على الإمارة السملالية فاستولى على "تارودانت" وهدم إيليغ وضم بلاد السوس للدولة العلوية.