اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتهت الفتنة بعد مقتل خمسة آلاف شخص وتدمير الحي المسيحي بأكمله، وحينها وصل وزير الخارجية العثماني فؤاد باشا إلى دمشق، الذي أمر باعتقال أكثر من ألف شخص، إما بتهمة المشاركة بعمليات الذبح أو عدم اعتراضها. اعتقل الحمزاوي مع من تم اعتقالهم من الأعيان يوم 19 آب 1860، ولكن سرعان ما أطلق سراحة بعد خمسة أيام عند ثبوت براءته التامة من تلك الأحداث. فرض الوزير العثماني أقصى العقوبات على الناس، فقام بإعدام الوالي أحمد عزت باشا، ومعه عدد كبير من أهالي دمشق، كان بينهم الغني والفقير. في 31 آب 1860، نزل محمود الحمزاوي إلى الجامع الأموي وألقى خطبة الجمعة قائلاً: "ذلك الفعل القبيح، قتل أهل الكتاب، هدم ركن من أركان الدين وفاعله خارج بالكلية عن جمهور الموحدين. وكل من أنكر العقوبة والقصاص على الفاعلين حكمه حكم أولئك الغادرين الباغين."عُين بعدها عضواً في لجنة التحقيق وفي لجنة استعادة المسروقات من الحي المسيحي وفي عام 1861، أعيد إلى منصبه السابق في مجلس الولاية، بأمر من والي الشام أمين مخلص باشا.