English  

كتب اعتصامات العيون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اعتصامات العيون (معلومة)


في 2 آذار/مارس، خرجت مجموعة تضم أزيد من 500 شخص موزعين ما بين عمال في بوكراع وصيادين وموظفين في التعليم المهني وطلاب خريجين وكذلك أعضاء من لجنة الحوار في مُعسكر إكديم يزيك رفقة بعض أسر السجناء السياسيين فاعتصموا أمام وزارة التعدين والطاقة في العيون؛ مطالبين في الوقت ذاته بالإفراج اللامشروط عن كل سجناء ومُعتقلي الرأي، مما دفع بقوات الأمن المغربية إلى التدخل وتفريق المظاهرة؛ ووفقا لجبة البوليساريو فإن الشرطة المغربية اعتدت بالضرب على المتظاهرين مما تسبب في إصابة ما بين 13 وحتى 68 شخصا بجروح متوسطة، بما في ذلك ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية الإسبانية.

في 8 نيسان/أبريل، عقدت أسر السجناء السياسيين احتجاجات جديدة في المغرب، وذلك في محاولة منهم للفت الانتباه إلى سوء المعاملة المزعومة التي يتعرض لها المعتقلين الصحراويين كما طالبوا السلطات المغربية بإطلاق سراحهم في أقرب وقت ممكن من خلال تشكيل اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان؛ وقد ادعت هذه الأخيرة أن الاحتجاجات التي اندلعت في جنوب المغرب كانت سلمية بالكامل إلا أن الشرطة وضُباط المخابرات كانوا يُراقبون عن كثب كل ما يحصل هناك، خوفا من اندلاع ثورة جديدة كمعظم الثورات التي شهدها الوطن العربي والتي "عانى" منها بسبب الربيع العربي.

عاد المُتظاهرون لعقد الاحتجاجات مُجددا لكن هذه المرة يوم الجمعة، وقد تحولت من سلمية إلى عنيفة بعض الشيء على الرغم من أن قُياد المظاهرة لم يكن يرغبون في ذلك.

في وقت لاحق من الشهر، شهدت مدينة العيون احتجاجات من جديد لكن وتحولت وثيرة الاحتجاجات من شهرية إلى أسبوعية ثم أصبحت يومية تقريبا حيث كانت تُكرر أيام الاثنين، الأربعاء والجمعة وقد أكد المشاركين في التظاهرة أنهم لن يعودوا للديار وسيواصلون الاعتصام لأجل غير مسمى أو على الأقل حتى الحصول على حقوقهم وطلباتهم والتي تتمثل بالأساس في تشغيل العاطلين عن العمل من خريجي الجامعات والإفراج عن مُعتقلي الرأي الذي اتهمتهم وزارة العمل المغربية في 20 أبريل/نيسان بمُحاولة إثارة الفتنة في البلاد، ووفقا للصحراويين الذين تحدثوا إلى وسائل الإعلام في منتصف مايو؛ فقد أكدوا على أنه تم اختطاء أصدقائهم الناشطين قسريا كما تم احتجازهم في مدن وبلدات في الصحراء الغربية. إلا أن هذه المعلومات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.

المصدر: wikipedia.org