اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلف كل إنسان نراه في الوجود قصة لم يكتبها أحد هذه حقيقة لا جدال فيها لكن البعض منا يمسك بالقلم ويخط بيديه أحداث قصته أو جزءًا منها وهو ما يعرف حديثًا بأدب الاعتراف الذي يعد فنًا جديدًا علينا، له ضوابطه الفنية والأخلاقية فهو أدب وفن مأخوذة مادته وأحداث قصصه من واقع الحياة؛ لذا يمس القلوب ويصل إليها بسهولة لأنه يعبر عن آمال ومشاكل وطموحات الناس تعبيرًا حقيقيًا فما يخرج من قلب ووجدان الناس يصل إليهم بيسر وسهولة.
والكتاب الذي بين أيدينا ليس مجرد اعترافات لمجموعة من النساء يقصصن فيه علينا تجاربهن بغرض التسلية والمتعة، بل نجد وتجد فيه كل امرأة الحكمة البليغة والتجربة العميقة التي قد تنفعها في حل مشكلة ما تعيشها أو تعرف من يعيشها في محيطها الاجتماعي، أو تجد فيه العزاء والسلوى من مرارة تجربة قد تكون مرت بها.
فهذا الكتاب– عزيزتي القارئة أو القارئ– يتيح لنا فرصة للتأمل والتفكير ومعايشة قصصا لها أصل في حياتنا، نستخلص منها الخبرة والحكمة والدروس التي تساعدنا على مواجهة الحياة.