اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عند انتخابه رئيساً للغرفة عام 1922، أي بعد عامين من فرض الانتداب الفرنسي على سورية، نظّم عارف الحلبوني معروضاً باسم تجار الشام، رفعه إلى المندوب السامي الفرنسي هنري غورو، اعترض فيه على سحب الذهب السوري إلى باريس وإلزام السوريين بالعملة الورقية الجديدة المطبوعة في فرنسا والصادرة عن بنك سورية ولبنان بدلاً من الذهب العثماني أو العملة المصرية واسعة الانتشار في دمشق بعد الحرب العالمية الأولى. كما طعن في التعاريف الجمركية المفروضة على البضائع الصادرة من دمشق إلى كل من فلسطين ولبنان، عادّاً أن الحدود الجديدة التي فرضها نظام الانتداب بين سورية وكلا البلدين سيكون لها آثار سلبية للغاية على اقتصاد سورية بالعموم ودمشق بالخصوص. واعترض الحلبوني أيضاً على الضرائب المفروضة على تجار دمشق من قبل حكومة الانتداب، مشيراً إلى أن كل تاجر كان يدفع للدولة العثمانية نحو 500 قرش ضرائبَ في السنة الواحدة ولكنهم في زمن الحكم الفرنسي صاروا مكلّفين بما يزيد عن 17 ألف قرش سنوياً. وضِعت كل هذه الأفكار في نشرة دورية كانت تصدرها الغرفة تحت إشرافه حتى عام 1925.