English  

كتب اعتذار الشيوخ

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اعتذار الشيوخ (معلومة)


وفي سنة (1718م) قدم شيخ بني لام (عبد العال) إلى بغداد لما ضجر من حالته في البوادي، واجه الوزير فعفا عنه، ولكن رأى منه نقض العهود فلم يبقيه رئيساً على قبيلته بل جعل أخاه (عبد القادر). وفي نفس السنة ذهب الوزير اليهم بعد ان جرى خلاف بين أبناء عشيرة بني لام تقاتلت العشيرة فيما بينها. فوصلهم الوزير ووجد شيخهم (فارس) لم يتمكن من الإدارة فعزله عن المشيخة ونصب (عبد السيد) من بيت الرئاسة مكانه، ورتب أمورهم ورجع إلى بغداد. وفي سنة (1718م) ايضاً دخل شيخ الخزاعل سلمان إلى بغداد خفية، بعد ان كان فاراً في بلاد العجم وقابل الوزير واعتذر منه، وقبل الوزير اعتذاره وعاش بعد ذلك في احسن حال. وفي نفس هذه السنة دخل أمير الحويزة (المولى عبد الله) بغداد ملتجئاً إلى الوزير مع عياله ورجاله لما استوجب ان يعقابه شاه إيران عليه، فآواه الوزير وتعهد بتخليصه بالشفاعة إليه.وكان هذا الأمير مهذباً كاملاً وأديب يحفظ دواوين المتقدمين وله شعر.

المصدر: wikipedia.org