اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 23 نوفمبر 2011، اعتذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان نيابة عن الدولة، عن مذبحة درسيم خلال لقاء متلفز لحزبه في أنقرة. وقد وجهت بحدة في تعليقاته إلى زعيم المعارضة كمال كليشداروغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري أن يتحمل مسؤوليته عن الحملة، ومؤسس حزبها مصطفى كمال أتاتورك.
وذكر اردوغان ان الحزب كان في السلطة في ذلك الوقت من المذبحة. ووصف المجزرة بأنها واحدة من أكثر الأحداث المأسوية في تاريخ تركيا مشيرا إلى أنها تسعى إلى تبرير الواقعة بأنها رد مشروع على الأحداث، وكانت في الواقع عملية مخطط لها.
كانت هناك تكهنات في الصحافة التركية ان اعتذار أردوغان قد تكون مقدمة لاعتذار عن أحداث أخرى في التاريخ التركي، والتي قد تكون تصريحاته تهدف إلى الدفاع عن نفسه ضد الاتهامات بالنفاق في انتقاده لانتهاكات حقوق الإنسان من قبل الرئيس السوري بشار الاسد.