اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الأشخاص المصابون بالنّهم العصبي هم أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات العاطفية كالاكتئاب واضطراب القلق العام من غيرهم. في عام 1985، قامت جامعة كولومبيا بعمل دراسة على إناث مصابات بالنهم في معهد ولاية نيويورك للصحة النفسية، ووجدت أن 70% منهنّ عانينَ من الاكتئاب في فترة ما من حياتهنْ (في حين أن النسبة لدى نساء العيّنة القياسية من عامّة الشعب كانت 25.8%)، وترتفع النسبة إلى 88% إذا أخذنا جميع الاضطرابات النفسية بعين الاعتبار. وجدت دراسة أخرى أجرتها مستشفى الأطفال الملكي في ملبورن على جماعة من 2000 مراهقا أن من تنطبق عليه صفتان على الأقل من مقياس تشخيص النهام العصبي أو القهم العصبي الموجودة في الكتيب التشخيصي والإحصائي للأمراض العقلية تزداد احتمالية إصابتهم بالقلق 6 مرات وتتضاعف احتمالية إصابتهم بالإدمان على المخدرات. بعض الذين يعانون من مرض فقدان الشّهية العصبي معرضون لنوبات من النهم العصبي من خلال قيامهم بالتطهير ( إما بالتقيؤ الذاتي أو تناول المسهلات) كطريقة سريعة لتخليصهم من الغذاء الموجود في أجسامهم. للنهم العصبي آثار سلبية وخيمة على صحة أسنان المُصابين نتيجة مرور الأحماض المتكرّر خلال الفم أثناء التقيؤ مُسببًا تآكلًا حمضيًا خصوصًا على الأسطح الخلفية للأسنان.