الضياء ~ النور:- أن الضياء ما يتخلل الهواء من أجزاء النور فيبيض بذلك، والشاهد أنهم يقولون ضياء النهار ولا يقولون نور النهار إلا أن يعنوا الشمس فالنور الجملة التي يتشعب منها، والضوء مصدر ضاء يضوء ضوء يقال ضاء وأضاء أي ضاء هو واضاء غيره. (الفروق في اللغة)
الضياء ~ النور:- هما مترادفان لغة. وقد يفرق بينهما بأن الضوء: ما كان من ذات الشئ المضئ، والنور: ما كان مستفادا من غيره. وعليه جرى قوله تعالى: " هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا " . وقال الراغب: النور الضوء المنتشر الذي يعين على الابصار. وهو ضربان: دنيوي وأخروي. والدنيوي ضربان: معقول بعين البصيرة، وهو ما انتشر من الانوار الآلهية كنور العقل ونور القرآن. ومنه: " قد جاءكم من الله نور " ومحسوس بعين التبصر وهو ما انتشر من الاجسام النيرة، كالقمرين والنجوم النيرات، ومنه: " هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا " . ومن النور الاخروي قوله تعالى: " يسعى نورهم بين أيديهم " (الفروق في اللغة)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل